21 شباط فبراير 2016 / 18:21 / منذ عامين

تلفزيون- فيلم وثائقي يثير جدلا حول التراث المعماري لبيروت

الموضوع 1725

المدة 4.49 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير حديث ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز / لقطات من ميترو جي.إس برودكشنز

القيود جزء يتعين الإشارة على الشاشة عند عرضه إلى أن اللقطات من ميترو جي.إس برودكشنز ويحظر استخدامها كمادة أرشيفية أو إعادة بيعها - يُحظر الاستخدام بعد الساعة 17.05 بتوقيت جرينتش يوم 22 مارس اذار 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

تحكي الروايات أن بيروت تحتضن مدينة عاشت في جوفها قبل آلاف السنين ويلمس الناس آثارها كلما حفروا عميقا عن كنوزها لكن سكان بيروت اليوم لا يريدون ما هو في الأعماق بل إن مساعي بعضهم تذهب للحفاظ على تراث ما عمَره الزمان القريب.

ولأن بقاء الحال من المُحال تبدل وجه العاصمة اللبنانية في العقود الأخيرة مع زوال أو إزالة بنايات قديمة لتحل محلها عمارات سكنية مرتفعة.

وتسبب ذلك في حدوث جدل بين سكان بيروت الذين تباينت آراؤهم إزاء هذا التغيير في وجه مدينتهم.

وأنتج الإعلامي جورج صليبي فيلما وثائقيا حمل عنوان (بونجور بيروت). وافتتح صليبي فيلمه في سينما (ميتروبوليس أمبير صوفيل) أمام عشرات الفنانين والصحفيين والسياسيين على أن يعرض للجمهور بين 7 و17 فبراير شباط المقبل.

وقال صليبي ”ها الفيلم الوثائقي يا اللي اسمه بونجور بيروت بيحكي بالدرجة الأولى عن حكاية البيوت التراثية والقديمة ببيروت ويا اللي للأسف عم بتزول. لأنه بالحقيقة ما فيه قانون يحمي هذه البيوت. فيه فقط تصنيف من وزارة الثقافة ولكن ما صدر قانون بعد أو تشريع عن مجلس النواب اللبناني للحفاظ على ها البيوت التراثية. لها السبب عم يتضاءل عددها. سنة الخمسة وتسعين كان فيه 1800 بيت مصنفين كبيوت تراثية. اليوم بقي منهن 280 بيت فقط. هيدي برأيي هي كارثة ثقافية عم تغير هوية ها المدينة وهوية بيروت. لها السبب فكرت انه يكون فيه ها الفيلم الوثائقي اللي بيلقي الضوء على ها المسألة وبيطرح ها المشكلة يا اللي عم نعاني منها ببيروت.“

وأثناء عرض للفيلم في الآونة الأخيرة قال مشاهد إن الفيلم يُذّكر الناس بتاريخ المدينة.

أضاف جوزيف خوجة ”يرجع تاريخ بيروت ورجع تاريخ لبنان للعاصمة بيروت. ضروري يرجعوا الناس. الحياة والروح اختفت من بيروت. أبنية جميلة وطرقات حلوة وتعمر بطريقة جميلة بس باقي شي ناقص. الناقص هو روح الناس. انه ترجع تسكن بها البيوت وها الحركة. هدا شي بنفتقده كتير.“

وأعرب آخرون في شوارع بيروت عن قلقهم إزاء ضياع التراث اللبناني.

وقال رجل يدعى جوزيف مشكور ”أنا ضد كل شي اسمه ينهد (يهدم) القديم. القديم أنتيكا. فيه أجمل من الإنسان يمشي ويتذكر أجداده والأرض القديمة والبيوت القديمة الجمال؟ مين بعد فيه يعمر هيك عمار (من يستطيع حاليا إقامة مثل هذه المباني؟).“

واضافت امرأة من سكان المدينة تدعى ليلى طربي ”مؤسف..مؤسف..مؤسف ومبكي. يا ريت الأغنياء بلبنان بيشتريوا كل ها البيوت وبيرجعوا بيظبطوها تظل تا (حتى) يظل لبنان حلو. ضيعان (ضياع) لبنان. وضيعان بيروت. عم بيخربوها.“

لكن آخرين قالوا إن هناك حاجة لبنايات مرتفعة لتلبية احتياجات سكان المدينة الذين يزيد عددهم.

وقالت امرأة تدعى جورجيت أبو زيد ”أكيد لازم نحافظ على البيوت القديمة بس بنفس الوقت مهمة انه يطلع شوية يستعملوا المسافات شوي بالسماء لانه ما بقى فيه مساحات (بالانجليزية) على الأرض بلبنان. ها البيوت القديمة أكيد حلو نحافظ عليها بس بنفس الوقت إذا عندنا مساحة يطلعوا أكتر ناطحات سحاب. هيك العالم بتستفيد شوية من المساحات تبع السماء وبيصير فيه محلات أكتر للعالم تشتري بالعقارات (بالانجليزية).“

ودخلت بيروت الحداثة قبل عشرين عاما بعد أن هدمت الحرب الكثير من المباني التراثية بالمدينة وغيرت معالمها الشركة العقارية أو ما يعرف باسم (مشروع سوليدير) وأسماء شوارع وحواري سحقتها دور الأزياء الكبرى فغاب سوق سرسق وسوق الطويلة وإياس وإدريس وغيرها من تلك التي كانت تحمل أسماء كبرى العائلات البيروتية.

وسوليدير هي الشركة العقارية التي أعادت إعمار وسط بيروت بعد الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1990.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below