شركة فيرجن جالاكتيك تكشف عن مركبة حديثة للرحلات الفضائية

Mon Feb 22, 2016 7:30am GMT
 

من ايرين كلوتز

صحراء موهافي (كاليفورنيا) 22 فبراير شباط (رويترز) - كشفت شركة فيرجن جالاكتيك لسياحة الفضاء التي يملكها ريتشارد برانسون النقاب عن مركبة حديثة للرحلات الفضائية وذلك بعد مرور نحو 16 شهرا على وقوع حادث مميت خلال رحلة تجريبية فوق صحراء موهافي بولاية كاليفورنيا.

يجئ الكشف عن المركبة الجديدة المتألقة التي سميت (فيرجن سبيس شيب يونيتي) إيذانا بعودة برانسون مؤسس الشركة إلى سباق تشارك فيه مؤسسات ثرية عملاقة لابتكار مركبة يمكنها اصطحاب عشاق السفر للرحلات المثيرة في الفضاء والباحثين والزبائن التجاريين في رحلات قصيرة إلى الفضاء.

قال برانسون خلال حفل الافتتاح بميناء موهافي الجوي والفضائي الذي يبعد 160 كيلومترا إلى الشمال من لوس أنجليس "عندما شاهدتها للوهلة الأولى شعرت على الفور بغصة في الحلق واغرورقت عيناي بالدموع فقد كانت لحظة غامرة".

وقامت حفيدة برانسون البالغة من العمر سنة واحدة بتدشين المركبة بإلقاء زجاجة من الحليب على السفينة المطلية باللون الأبيض الناصع في المقدمة الذي يستحيل تدريجيا إلى الرمادي ثم الأسود حتى ذيلها الذي زين بصورة زرقاء لعين في إشارة إلى عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينج.

كان برانسون قد عرض رحلة فضائية بالفعل على هوكينج عالم الفيزياء المقعد الذي يعاني من مرض يمنعه من الحركة الطبيعية وكان هوكينج هو الذي اقترح تسمية السفينة باسم (يونيتي).

وقال هوكينج في رسالة مسجلة أذيعت في ميناء موهافي الجوي والفضائي "أحلم دوما برحلة فضائية لكنني ظللت لسنوات عديدة أتخيل أنها مجرد حلم. وإذا أمكنني المشاركة وكان ريتشارد عند وعده فسأفتخر بركوب هذه المركبة الفضائية".

ومن مظهرها الخارجي تبدو السفينة مماثلة للمركبة (سبيس شيب تو) التي تحطمت أثناء طلعة تجريبية في 31 أكتوبر تشرين الأول عام 2014 بصحراء موهافي على بعد 150 كيلومترا إلى الشمال من لوس أنجليس وقتل في الحادث أحد الطيارين وأصيب آخر بجروح خطيرة ما أصاب الشركة بالإحباط.

وتوصلت التحقيقات إلى إلقاء المسؤولية عن الحادث على خطأ بشري لقائد المركبة وعلى أخطاء فنية في التصميم والتصنيع والاختبار من جانب الشركة المنتجة.   يتبع