تحليل-آبار تعمل بالطاقة الشمسية تخفف أزمة ندرة المياه في كينيا

Mon Feb 22, 2016 7:50am GMT
 

من انتوني لانجات

تشيبكرام (كينيا) 22 فبراير شباط (مؤسسة تومسون رويترز) - فيما تحمل كريستين لينجانيا ابنها البالغ من العمر عاما واحدا على ظهرها ترفع عاليا وعاء بلاستيكيا مملوءا بالماء سعته 20 لترا وتحفظ توازنه على رأسها..

تنصرف لينجانيا البالغة من العمر 25 عاما من موقع هذه البئر الارتوازية لتسلك طريقا صخريا يتلوى بين أشجار السَّنْط (الأكاسيا) الكثيفة صاعدة إلى بيتها الكائن على تلة.

إنها المرة الثانية التي تقوم بها المرأة بهذه الرحلة الشاقة يوميا إلى هذه البئر القريبة المخصصة للمنطقة والتي تعمل بمضخة تستمد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

قبل حفر هذه البئر كانت المرأة وهي أم لأربعة من الأبناء تقوم برحلتين يوميا لجلب الماء صباحا ومساء من خزان للماء يبعد عن بيتها سبعة كيلومترات.

قالت لينجانيا "كانت الحياة شاقة ولم أكن أنجز أي عمل مفيد بالمنزل إذ كنت أصل لبيتي مجهدة وكانت كميات المياه الشحيحة التي أحملها لا تكاد تكفي حاجة الأسرة".

كان زوجها يقطع نفس المسافة يوميا حاديًا سبعة من رؤوس الماشية خلفه إلى خزان الماء ليسقيها.

في أحايين أخرى حين ينضب الماء من الأنهار والخزانات بالمنطقة كانت عائلة لينجانيا وآخرون من سكان مقاطعة بوكوت الغربية في كينيا يضطرون إلى التوجه إلى مقاطعات مجاورة بحثا عن الماء وكان ذلك يثير نزاعات بين الحين والآخر مع أهالي مقاطعات توركانا وتوجين وسامبورو على موارد المياه الشحيحة للشرب والرعي بمنطقة الوادي المتصدع.

لكن حدة النزاعات خفتت الآن بعد أن قامت أجهزة الحكم المحلي في مقاطعة بوكوت الغربية بحفر البئر الجديدة بمنطقة تشيبكرام. وزودت هذه البئر الارتوازية بأحواض لسُقْيَا البهائم وهي واحدة من أكثر من 30 بئرا تم حفرها بالمنطقة خلال العامين الأخيرين.   يتبع