توقع إعلان نتائج بحوث علاقة عدوى زيكا بتشوهات المواليد في مايو

Mon Feb 22, 2016 10:45am GMT
 

برازيليا/جنيف 22 فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤول أمريكي كبير في مجال الصحة العامة إن النتائج الأولية لدراستين تجريان بالتعاون بين البرازيل والولايات المتحدة ستظهر بحلول مايو أيار لحسم العلاقة بين عدوى زيكا الفيروسية التي تجتاح الأمريكتين وتشوهات المواليد علاوة على اضطرابات عصبية أخرى.

وتسعى الدراستان إلى تأكيد أن عدوى زيكا التي ينقلها البعوض مسؤولة عن زيادة لا مثيل لها في البرازيل في إنجاب مواليد يعانون من صغر حجم الرأس إلى جانب متلازمة جيلان-باريه التي تسبب شللا مؤقتا لدى البالغين.

وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنه منذ ظهور العدوى في البرازيل العام الماضي استفحلت لتشمل 32 دولة ومنطقة لاسيما في الأمريكتين.

كان ينظر لعدوى زيكا الفيروسية في بادئ الأمر على أنها بسيطة نسبيا لكن احتمال ارتباطها بتشوهات المواليد دفع منظمة الصحة العالمية في الأول من الشهر الجاري إلى الإعلان أن زيكا وباء يستفحل انطلاقا من البرازيل وانه يشكل طارئا عالميا يتعلق بالصحة العامة وطالبت بإجراء أبحاث عاجلة للوقوف على علاقته بارتفاع أعداد حالات الاشتباه في تشوه الأجنة والمواليد مشيرة إلى أن هذه الصلة قد تتضح خلال أسابيع.

وقالت المراكز الأمريكية إنها ستفحص 100 من المواليد ممن يعانون من صغر حجم الرأس وأمهاتهم بالبرازيل ومقارنتهم بمواليد أصحاء لتحديد ما إذا كان الفيروس يسبب تشوهات المواليد فيما ستبحث دراسة أخرى للمراكز تجري في البرازيل أيضا احتمالات العلاقة بين زيكا ومتلازمة جيلان-باريه.

وقالت آن شوتشارت نائبة مدير المراكز الأمريكية إن من المتوقع ظهور النتائج في الربيع المقبل. وينقل البعوض عدوى زيكا إلى جانب الحمى الصفراء وحمى الدنج.

وأضافت قائلة للصحفيين خلال اجتماع بالعاصمة البرازيلية لبحث كيفية التعامل مع الفيروس إن لدى العلماء أدلة متزايدة على أن زيكا يسبب تشوهات المواليد لكن للناس العاديين أحكامهم الخاصة المختلفة بشأن مدى كفاية هذه الدلائل.

ومضت تقول إن الدراسات الخاصة بعلوم الأوبئة التي يجري بعضها في البرازيل والبعض الآخر في كولومبيا قد تعضد هذه العلاقة.

وتبذل البرازيل التي شهدت أول إصابة بالمرض جهودا حثيثة لاحتواء تفشي الفيروس الذي يهدد حضور دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو في أغسطس آب القادم. ونصح المسؤولون هناك الحوامل بالتزام بيوتهم تحسبا للإصابة بالفيروس.   يتبع