الرئيس التنفيذي لسيمنس الألمانية يعقد اجتماعات على مستوى عال في إيران

Mon Feb 22, 2016 12:05pm GMT
 

فرانكفورت 22 فبراير شباط (رويترز) - تعمل مجموعة سيمنس الصناعية الألمانية على تسريع وتيرة جهودها للفوز بمشروعات في إيران بعدما اجتمع رئيسها التنفيذي اليوم الإثنين مع وزير النفط الإيراني ومسؤولين حكوميين آخرين في طهران.

وقالت سيمنس في بيان "نريد أن نستأنف العمل من حيث توقفنا" مشيرة إلى نشاطها في إيران منذ عام 1868 وبصفة خاصة في قطاع الطاقة والسكك الحديدية. وأضافت "نرى طلبا كبيرا كامنا".

وتوقفت سيمنس عن ممارسة أنشطة جديدة في إيران في 2010 لكنها وقعت صفقات العام الماضي للعمل في البنية التحتية للسكك الحديدية بما يصل إلى 1.5 مليار يورو (1.7 مليار دولار) ترقبا لرفع العقوبات الغربية المفروضة على طهران.

وقالت الشركة "لم نغادر إيران أبدا ونلتزم بتعهداتنا في الأوقات الصعبة أيضا ونتبع القواعد التنظيمية الدولية. سنصعد الآن جهودنا للاستمرار في هذا التقليد طويل الأجل.

كما زار الرئيس التنفيذي لوحدة النفط والغاز بجنرال إليكتريك الأمريكية المنافسة لسيمنس إيران أيضا مؤخرا بحسب ما قالته جنرال إليكتريك في وقت سابق هذا الشهر.

ونقلت موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت (شانا) عن وزير النفط بيجن زنغنة قوله إن سيمنس تعهدت بتسريع تسليم أجهز ضغط (‭compressor‬) وتوربيات لاستخلاص الغاز في أعقاب اجتماعه مع الرئيس التنفيذي للشركة جو كايزر.

وتعاني وحدة سيمنس للنفط والغاز والتي دعمتها الشركة بالاستحواذ على دريسر راند العام الماضي في صفقة بلغت قيمتها 7.8 مليار دولار من هبوط أسعار الخام وهو ما قلص الاستثمار في معدات جديدة وبصفة خاصة في الولايات المتحدة.

وإيران من بين الدول التي تحوز أكبر احتياطيات للغاز في العالم.

وقالت شانا إن زنغنه أبلغ سيمنس بأنها تستطيع البدء في مشروعات مشتركة مع أي شركة إيرانية وتصدير معدات إلى الأسواق الإقليمية مستخدمة العلامة التجارية لسيمنس. وقالت سيمنس إنها تخطط بالفعل للعمل مع شركة أويل تيربو كومبريسور.

واضافت سيمنس أنها لا تستطيع التعليق بشأن أسماء العملاء أو العقود أو الاتفاقيات.

(الدولار= 0.9023 يورو) (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)