22 شباط فبراير 2016 / 13:52 / منذ عامين

مقدمة 1-مقتل 14 مسلحا من حزب العمال الكردستاني وأوروبا قلقة على الحقوق

(لإضافة تقرير البرلمان الأوروبي ورد الحكومة)

من حميرة باموك

اسطنبول 22 فبراير شباط (رويترز) - قال الجيش التركي اليوم الاثنين إنه قتل 14 مسلحا كرديا خلال هجوم على حزب العمال الكردستاني المحظور في جنوب شرق البلاد في حين شجبت مبعوثة البرلمان الأوروبي ما قالت إنه انتهاكات لحقوق الإنسان تمارسها أنقرة.

وقال الجيش في بيان إن أربعة مسلحين ينتمون للحزب قتلوا أمس الأحد في حي سور بمدينة دياربكر ذات الأغلبية الكردية والتي يخضع أغلبها لحظر تجول على مدار الساعة منذ أوائل ديسمبر كانون الأول.

وأضاف البيان أن عشرة آخرين قتلوا أمس الأحد في حي ايديل في إقليم شرناق المتاخم لسوريا. وفرض حظر للتجول على مدار الساعة في بعض أجزاء ايديل الأسبوع الماضي بعد أن تركزت فيها العمليات الأمنية.

وتصاعد العنف في جنوب شرق تركيا بعد انهيار وقف لإطلاق النار استمر عامين بين قوات الأمن التركية وحزب العمال الكردستاني في يوليو تموز الماضي.

وأغلق حزب العمال الكردستاني الذي يقول إنه يقاتل من أجل حكم ذاتي للأكراد في تركيا أحياء كاملة من بعض البلدات والمدن في المنطقة وأعلن الحكم الذاتي فيها مما دفع قوات الأمن لتصعيد عملياتها.

وقال الجيش في بيانه أيضا إنه عُثر على جثث خمسة مسلحين من حزب العمال الكردستاني يعتقد أنهم قتلوا في وقت سابق خلال عمليات تفتيش في بلدة الجزيرة الحدودية التي كانت مسرحا للعمليات العسكرية لأسابيع.وتابع انه تمت مصادرة متفجرات بدائية الصنع وقنابل يدوية ومسدسات وكمية كبيرة من الذخيرة.

وشن حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية تمردا مسلحا ضد الدولة التركية قبل أكثر من 30 عاما وقتل في الصراع نحو 40 ألف شخص.

*انتهاكات لحقوق الإنسان

قتل أكثر من ألف من مقاتلي حزب العمال الكردستاني منذ ديسمبر كانون الأول وفقا لبيانات الجيش التركي ووكالة الأناضول التركية للأنباء. وفي أوائل نوفمبر تشرين الثاني قال الرئيس رجب طيب إردوغان إن ألفي شخص قتلوا في عمليات في الداخل والخارج.

وأبدت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وسكان محليون قلقا متناميا بشأن أعداد الضحايا المدنيين للعمليات الأمنية منذ ديسمبر كانون الأول. وقدر حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد عدد الضحايا عند نحو 160 مدنيا.

وقالت كاتي بيري مقررة الشؤون التركية في البرلمان الأوروبي التي زارت دياربكر الأسبوع الماضي إنه يتعين وقف العنف.

وأضافت في تقريرها الذي نشرته على حسابها على فيسبوك ”هناك انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان على نطاق واسع واليأس الذي يشعر به الكثيرون يتزايد.“

وأضافت ”يجب استئناف الحوار. يتعين علينا بذل كل ما في وسعنا لتجنب حرب أهلية دموية في تركيا.“

وشجبت الحكومة بيانها وقال فولكان بوزقر وزير شؤون الاتحاد الأوروبي إنه منحاز.

وقال ”السيدة بيري... لا تذكر في نصها على الإطلاق نظام الصرف والأقبية التي حولها حزب العمال الكردستاني إلى ترسانات والهجمات المستمرة على أفراد الأمن والأضرار التي يلحقها الحزب بالبلدات... أو ألوف من المدنيين الحقيقيين العزل الذين اضطروا لترك ديارهم بسبب هجمات حزب العمال الكردستاني على المدارس والمستشفيات وحتى سيارات الإسعاف.“

وحذر الوزير بيري من أنها قد لا تجد نظراء تتحدث معهم إذا ما أصرت على مثل هذا الأسلوب.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below