إعادة-الدولة الإسلامية تهاجم خط‭ ‬إمداد القوات السورية بين دمشق وحلب

Mon Feb 22, 2016 7:44pm GMT
 

(لتصحيح اسم الهيئة العليا للتفاوض في الفقرة الثامنة عشر)

بيروت 22 فبراير شباط (رويترز) - هاجم تنظيم الدولة الإسلامية خط الإمداد الرئيسي التابع للحكومة السورية من دمشق إلى مدينة حلب الشمالية اليوم الاثنين وذلك بعد يوم من شن التنظيم بعض أكثر تفجيرات السيارات الملغومة دموية منذ بدء الحرب عندما نفذ هجمات أمس في دمشق وحمص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات والضربات الجوية مستمرة دون هوادة في سوريا بعد يوم من توصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف لاتفاق مؤقت على شروط وقف الاقتتال على ألا يشمل الدولة الإسلامية.

وأعلن التنظيم المتشدد سيطرته على عدد من القرى على طول طريق مهم يربط المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في حلب بالمدن الواقعة جنوبا. وأكد مصدر عسكري سوري الهجوم لكنه قال إنه تم التصدي له.

وقال المصدر "حاولوا مهاجمة هذا الطريق وتم التصدي لهم وتكبدوا خسائر كبيرة. إنهم يسعون وراء أي عملية دعائية بعد خسائرهم الفادحة."

وتحقق الحكومة السورية مكاسب بوتيرة ثابتة ضد الدولة الإسلامية شرقي حلب فيما تشن هجمات كبيرة أيضا على مقاتلي المعارضة إلى الشمال والجنوب من المدينة. وتتعرض الدولة الإسلامية إلى ضغوط أيضا من تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الأكراد في الشمال الشرقي.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على واحد من أربع مواقع على الطريق تحت سيطرة التنظيم المتشدد الذي قطع هذا الطريق في هجمات سابقة.

وذكر المرصد أن القوات السورية والقوات المتحالفة معها تقاتل أيضا على هذا الطريق مقاتلين إسلاميين من جماعة جند الأقصى والحزب الإسلامي لتركستان.

  يتبع