النازحون بدارفور يتطلعون لأوروبا من أجل النجاة

Mon Feb 22, 2016 7:47pm GMT
 

من خالد عبد العزيز

الفاشر (السودان) 22 فبراير شباط (رويترز) - لا يريد هارون إدريس سوى استبدال حياته في مخيم للاجئين في دارفور بحياة في أوروبا. فهو مثل غيره من الشبان ضحايا الصراع المنسي في السودان فقد الأمل في العودة لدياره.

وقال إدريس (27 عاما) الذي يقيم في مخيم للاجئين منذ ثماني سنوات "حلم واحد هو ما أعيش من أجله هو الفرار من هذا المخيم والهجرة إلى أوروبا لبدء حياة جديدة بعد سنوات من البؤس."

وقتل مئات الألوف في الصراع الدائر في دارفور الذي شرد كذلك 2.6 مليون شخص وفقا لتقديرات الأمم المتحدة منذ أن حملت قبائل غير عربية السلاح في وجه الحكومة التي يهيمن عليها العرب في عام 2003.

وكان سكان دارفور قاسما مشتركا في تدفقات أكثر من مليون لاجئ ومهاجر تسللوا إلى أوروبا العام الماضي أغلبهم هربا من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وانحسرت أعمال العنف في المنطقة الواقعة في غرب السودان خلال السنوات العشر الماضية لكن القتال مستمر. وصعدت حكومة الخرطوم هجماتها على الجماعات المسلحة في العام الماضي مما دفع بموجة جديدة من المهاجرين إلى مخيمات بائسة في شمال دارفور الهادئ نسبيا.

وأغلب الشبان في المخيمات عاطلون عن العمل وأفقر من أن يلتحقوا بالجامعة. فهم يجلسون أثناء النهار يلعبون في الأزقة الضيقة حيث يتصاعد الغبار في الجو بسبب عربات تجرها خيول.

*لا عمل   يتبع