جزر فيجي النائية مازالت معزولة بعد إعصار ومخاوف من تفشي زيكا والدنج

Tue Feb 23, 2016 8:24am GMT
 

سيدني 23 فبراير شباط (رويترز) - أرسلت فيجي اليوم الثلاثاء قوارب تحمل مساعدات يحتاجها الناس بشدة إلى جزر نائية وقرى ساحلية دمرها إعصار قوي قتل ما لا يقل عن 29 شخصا في الوقت الذي حذر فيه موظفو إغاثة من احتمال تفشى فيروسي زيكا والدنج.

وهناك مخاوف من احتمال ارتفاع عدد القتلى في فيجي التي يبلغ عدد سكانها 900 ألف نسمة عندما تُستأنف الاتصالات مع الجزر الأصغر حيث يعيش ألآف السكان في أكواخ خشبية في مناطق منخفضة.

وأظهرت مشاهد صورتها من الجو طائرات سلاح الجو الملكي النيوزيلندي لجزر نائية وبُثت على الموقع الرسمي لحكومة فيجي على الانترنت قرى بأكملها قد سويت بالأرض وغمرتها المياه بعد اجتياح الإعصار وينستون البلاد في ساعة متأخرة من مساء السبت مثيرا رياحا بلغت سرعتها 325 كيلومترا في الساعة.

وحذرت السلطات من أضرار "كارثية" في كورو سابع أكبر جزر فيجي ومازال أكثر من ثمانية آلاف شخص يقيمون في مراكز إيواء في شتى أنحاء فيجي.

وقال ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق مساعدات الإغاثة الطارئة في بيان بعد محادثات مع سلطات فيجي "أشعر بقلق من التأثير المدمر للإعصار الإستوائي وينستون على فيجي.

"قرى بأكملها دُمرت ولحقت أضرار بمنازل ومحاصيل كما قُطعت خطوط الكهرباء ويقيم الآن أكثر من 8100 شخص في أكثر من 70 مركز إيواء."

وحذر موظفو إغاثة من احتمال تفشي فيروسي زيكا والدنج اللذين ينقلهما البعوض الذي سيتكاثر في المياه الراكدة التي خلفها الإعصار.

وقال كريس هاجارتي وهو مدير كبير في برنامج الصحة في منظمة (بلان انترناشونال أستراليا) إن "خطر تفشي الدنج وزيكا خلال الأيام المقبلة في فيجي حقيقي.

"الفترة التي تلي مباشرة كارثة بهذا الحجم يمكن أن تكون خطيرة بشكل خاص."

وأعيد فتح مطار فيجي الدولي في نادي كما أُرسل فريق إجلاء طبي جوي للجزر الأبعد يوم الثلاثاء لتقديم دعم وإمدادات بشكل عاجل تشمل المياه وأدوات صحية وأدوية.

(إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)