23 شباط فبراير 2016 / 16:33 / بعد عام واحد

تلفزيون- منظمة أهلية لبنانية تسعى لنشر السلام بالمنطقة عبر وسائل الإعلام

الموضوع 2016

المدة 3.52 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 22 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مع تزايد الصراعات في منطقة الشرق الأوسط تأمل منظمة إعلام للسلام في نشر السلام من خلال الصحافة.

وتشجع المنظمة الأهلية -التي أسسها مجموعة من الشباب في عام 2013- دارسي الصحافة وصحفيين تحت التمرين على صحافة السلام وهو مفهوم تقول إنه يدفع الصحفيين للعمل بطريقة تساعد مجتمعاتهم في البحث عن ردود غير عنيفة للصراع.

وقالت الصحفية فانيسا باسيل (27 عاما) المشاركة في تأسيس منظمة إعلام للسلام ومديرتها إن المنظمة تأمل في زيادة الوعي بشأن دور الإعلام أثناء الصراعات والحروب وتعمل بشكل أساسي مع طلاب الإعلام والصحفيين تحت التمرين.

وأضافت "نحن بنشتغل مع طلاب إعلام. يعني بنشتغل مع فئة شبابية. فبنركز أكتر على الطلاب ياللي بعدهم هلا عم يدرسوا صحافة ياللي بعد ما صاروا صحفيين. فبنشتغل على التشكيل (بالانجليزية)تبعهن أو هِنا كيف يأخذوا هيدي المعلومات وهيدي المهارات ليصيروا صحفيين سلام قبل ما حتى يتخرجوا. فبالفعل (بالانجليزية) نحن عم نؤسس لجيل جديد من الصحفيين. صحفيين السلام."

وبدأت فانيسا باسيل تأسيس المنظمة عندما كانت طالبة مع مجموعة أشخاص استلهموا فكرة صحافة السلام من ورشة عمل حضروها.

وأوضحت فانيسا أن المفهوم لاقى مزيدا من الاهتمام في لبنان لاسيما من جانب الصحفيين الشباب.

وقالت "كثير فيه طلب على الموضوع. يعني نحن كلنا بنعرف يعني قد إيه الإعلام بلبنان إعلام مُسيَس. مش بس بلبنان. بكل دول العالم ما فيه إعلام حيادي. ما فيه إعلام موضوعي. وهو تابع لأجندات. فبنشوف نحنا إن فئة الشباب الصحفيين اللي راح يصيروا صحفيين بدهن إنه يشتغلوا بنوع صحفي مختلف. بدهن إنه يكونوا صحفيين هن مختلفين عن عامة الإعلام. كيف عم يكون هلق؟. فمن شان هيك نحن اللي عم نقدمه القيمة المضافة ياللي عم تقدمها منظمة إعلام للسلام هي فكرة جديدة بالممارسة الإعلامية. فكرة جديدة بكيف نحن لازم نكون عم ننشر مفهوم (بالانجليزية)السلام وعم ننشر قيم اللاعنف وقيم الحوار كصحفيين."

وتنظم منظمة إعلام للسلام أحداثا على مدار العام مع بعض الطلاب الذين يصرون على التطوع معها.

وقالت طالبة الصحافة أسمهان شقير التي انضمت للمنظمة في الآونة الأخيرة كمتدربة في وسائل التواصل الاجتماعي والاتصال "هلق منظمة إعلام للسلام (اختصارها بالانجليزية) أعطتنا مساحة إنه كل الجيل الجديد من الصحفيين يكون عندهن مفهوم جديد للصحافة اللي بعيد عن السياسة بعيد عن العنف. يمكن هدا كل صحافة. كل حدا جديد عم بيعمل صحافة هذا هو اللي بيطمح له. فنحن هون عم نلاقي حالنا. ما فيه ضغوطات علينا لا سياسية ولا مادية حتى من ناحية إعلان وتصنيف (بالانجليزية). يعني أنت اللي شايفة صح. اللي بدك توصله كيف بدك المجتمع يصير؟ أنت عم تقدر توصل فكرتك صح."

وقالت طالبة أخرى تدعى كريستينا بطرس متطوعة مع المنظمة منذ عام 2014 إن إعلام للسلام تتيح لها ممارسة عملها الصحفي دون أي ضغط سياسي.

وأضافت "منظمة إعلام للسلام قدرت تعطيني مساحة بتشبهني. أنا بأقدر فيها كون. عم بأقدر استغل المهارات اللي عندي إياها بمطرح يمكن ما فيه ها القد ضغوط بنواجهها يمكن بوسائل الإعلام مطرح ما بنشتغل. يعني من الضغوط مثل ما بنعرف يعني الضغوط السياسية اللي بتكون. الضغوط الاقتصادية كمان. خاصة انه فكرة التطوع بحد ذاتها هي فكرة بتخليك تعطي أكتر من قلبك عن إنه تكون عم تشتغل بمطرح بكثير أحيان ما بيكون بيشبهك بس لأنه أنت بحاجة إنك تكون يمكن عم بتطلع أجر آخر الشهر."

وتعقد منظمة إعلام للسلام ورشة صحافة للسلام سنويا تُقدم فيها لطلاب الإعلام صحافة حيادية قدر المستطاع وتدريبا ودعما.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below