مقابلة-مسؤول فلسطيني: هيئة مكافحة الفساد استعادت 70 مليون دولار

Tue Feb 23, 2016 4:28pm GMT
 

من لوك بيكر وعلي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 23 فبراير شباط (رويترز) - يقول رفيق شاكر النتشة رئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية إنه استعاد 70 مليون دولار خلال خمس سنين لكن محققيه أخفقوا في الكشف عن أدلة لتبرير مزاعم اختفاء مئات الملايين من الدولارات من أموال الحكومة.

وأضاف أن هناك حاجة لتعقب "عشرات الملايين من الدولارات" وأن أحد التحديات الكبرى التي تواجه فريقه هي استعادة الأموال التي اختفت في الخارج.

وبعد سنوات من الحديث عن اختفاء مبالغ طائلة من المال يتعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لضغوط من المانحين ليظهر أنه يتخذ إجراءات في هذا الصدد. وكان النائب العام في السلطة الفلسطينية أعلن في فبراير شباط 2006 أنه ينظر في 50 قضية اختلاس أموال من ميزانية السلطة بقيمة إجمالية تبلغ 700 مليون دولار.

ويقدم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة دعما مباشرا للميزانية الفلسطينية ويرغبان في فرض قيود أكثر صرامة فيما ذهب الأوروبيون إلى حد إرسال محققين لمعرفة إلى أين ذهبت بعض الأموال التي دفعوها.

وصدر مرسوم رئاسي في 2010 بتعيين النتشة في منصب رئيس هيئة مكافحة الفساد وهو أستاذ في العلوم السياسية ودرس في بيروت وقضى الكثير من حياته المهنية في الخارج بما في ذلك مصر والسعودية. ومنح النتشة سلطات كبيرة للتحقيق في سوء إدارة الأموال والاختلاس والرشوة والمحسوبية وغيرها من ممارسات الفساد.

وقال النتشة (81 عاما) لرويترز من مكتبه في مدينة رام الله "هناك الكثير من الحديث عن الفساد لكن هناك القليل من الفساد الفعلي."

وأضاف "تسمع الناس يتحدثون عن المليارات لكن الأمر ليس كذلك ... عندما تنظر إلى الحقائق وبالأدلة تجد أن هناك ما هو أقل من ذلك بكثير. ظننت أنني سأكتشف فسادا أكبر."

وتراجع الدعم المباشر للميزانية الفلسطينية من الاتحاد الأوروبي وغيره خلال السنوات الخمس الأخيرة من حوالي 1.3 مليار دولار سنويا إلى أقل من 700 مليون دولار ويرجع الانخفاض إلى حد بعيد للشعور بالإحباط من ألا تنفق الأموال في الغرض المراد لها أو ألا تذكر أوجه إنفاقها بالكامل.   يتبع