مقدمة 1-النعيمي يرى تأييدا متزايدا لتجميد الإنتاج وينفي حربا على النفط الصخري

Tue Feb 23, 2016 5:31pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

23 فبراير شباط (رويترز) - حث وزير البترول السعودي علي النعيمي اليوم الثلاثاء المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة العالمي على "التكاتف" في مواجهة أسوأ هبوط يشهده القطاع في عقود مبديا ثقته في أن تنامي التأييد لإتفاق لتجميد الإنتاج سيخفف تخمة المعروض العالمي من الخام.

وفي كلمة في مؤتمر أسبوع كامبريدج لأبحاث الطاقة (سيرا) في هيوستون بولاية تكساس الأمريكية أعاد فيها تأكيد الأسباب وراء قرار المملكة الحفاظ على مستويات الإنتاج في مواجهة هبوط الأسعار إنه يتوقع أن تنضم "معظم الدول" إلى الاتفاق المؤقت للامدادات ربما في اجتماع في مارس أذار.

وأضاف أن الاتفاق - الذي اعلن بعد اجتماع مفاجئ بين السعودية وروسيا وفنزويلا وقطر قبل أسبوع - هو "بداية عملية" مكررا تعليقات مماثلة من مسؤولين خليجيين آخرين على مدى الأسبوع المنصرم.

لكنه حذر من توقعات بأن ذلك قد يؤدي إلى خفض في الإنتاج الذي وصل إلى مستويات قياسية مرتفعة في بعض الدول الشهر الماضي. ولم يتناول بشكل محدد مسألة إيران التي تشكل أكبر عقبة أمام اتفاق عالمي حيث تركز على زيادة إنتاجها بعد رفع العقوبات.

وقال النعيمي "إنني على ثقة بأن التجميد سيمنح الناس في السوق بعض الأمل..بأن شيئا ما سيحدث..وهو سيحدث..لكننا لا نعول على الخفض لأن هناك نقصا في الثقة."

ولم يقدم النعيمي رؤية جديدة تذكر عن حالة أسواق النفط أو تصورات صناع السياسة في السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

وبدلا من ذلك سعى النعيمي لإيجاد قضية مشتركة مع صناعة النفط التي تكافح للتكيف مع القرار المفاجئ للمملكة للدفاع عن حصتها في السوق بدلا من خفض الإنتاج لدعم الأسعار مثلما فعلت على مدى عقود. وهبطت أسعار النفط 70 بالمئة منذ منتصف 2014 مع تراكم فائض المعروض.

وقال النعيمي "لم نعلن الحرب على النفط الصخري أو الإنتاج من أي دولة أو شركة بعينها على عكس جميع الشائعات... فما نقوم به لا يختلف مطلقًا عما يقوم به أي ممثل لقطاع الطاقة في هذه القاعة. فنحن نعمل على التعاطي مع ظروف السوق الصعبة والمليئة بالتحديات ونسعى للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة في بيئة تتمتع بمستويات عالية من التنافسية."   يتبع