ساكسونيا -وادى التكنولوجيا الألماني- تخشى من تداعيات الخوف من اللاجئين

Wed Feb 24, 2016 8:23am GMT
 

من جوزيف نصر وماتياس سوبوليفسكي

برلين 24 فبراير شباط (رويترز) - تتصاعد مخاوف ولاية ساكسونيا التي تمثل واحدة من قصص النجاح الاقتصادي في شرق ألمانيا من أن تلطخ ردود الفعل العنصرية المناهضة للاجئين صورتها وتردع الاستثمارات التي حولتها إلى مركز للتكنولوجيا المتقدمة.

وتعد درسدن عاصمة الولاية مهد حركة بيجيدا المناهضة للإسلام كما اشتهرت مدينة هايدناو في الصيف الماضي عندما تفجرت فيها أعمال شغب معادية للاجئين وأزعج نشطاء من اليمين المتطرف المستشارة أنجيلا ميركل بوابل من الأسئلة ووصفوها بالخائنة لترحيبها بالمهاجرين.

غير أن سلسلة من الحوادث الأخيرة عمقت المخاوف بين الشركات والساسة وصناعة السياحة في ساكسونيا من أن تدفع الولاية قريبا ثمنا اقتصاديا لنوبات رهاب الأجانب.

وقال هاينز مارتن ايسر رئيس رابطة "سيليكون ساكسونيا" التي تمثل 300 شركة للتكنولوجيا المتقدمة في أوروبا "العناوين التي تنهال علينا كمواطنين ورجال أعمال كل يوم توضح أن لدينا مشكلة."

وأضاف "في صناعة التكنولوجيا المتقدمة عندنا موظفون من دول عديدة يلعبون دورا ضخما في مجتمعنا الاقتصادي."

وفي الأسبوع الماضي أظهر مقطع فيديو نشر على الانترنت مجموعة من حوالي 100 محتج يرددون هتافات يمينية في مدينة كلوسنيتز الواقعة في الولاية وهم يحاصرون حافلة تمتليء بأسر اللاجئين لمنعهم من دخول مأوى مؤقت.

وشوهد أطفال في الحافلة وهم يبكون من الخوف كما شوهد رجال الشرطة وهو يعاملون المهاجرين بخشونة ويدفعونهم من الحافلة دفعا.

وجاء هذا الحادث الذي نددت به ميركل في أعقاب اعتداء أشعلت فيه النار عمدا في فندق سابق بمدينة باوتسن وكان من المقرر استخدامه كمأوى للمهاجرين. وكان سكان المنطقة يصفقون ويهللون أثناء احتراق الفندق بل وحاول البعض تعطيل رجال الإطفاء.   يتبع