قطاع النفط يتوقع مزيدا من الألم في 2016 وينظر لما بعدها

Wed Feb 24, 2016 10:11am GMT
 

من إرنست شايدر وآنا درايفر ورون بوسو

هيوستون 24 فبراير شباط (رويترز) - بدا كبار المسؤولين التنفيذيين لشركات النفط العالمية المجتمعون في هيوستون هذا الأسبوع متفقين على شيء واحد: أن العام الحالي سيكون مروعا حتى أن الكثيرين يتجاوزونه إلى 2017 وما بعده للحديث عن آمال استعادة السوق توازنها المستعصي حتى الآن على القطاع المتأزم.

في ابريل نيسان 2015 كان أكبر مؤتمر سنوي لقطاع الطاقة يعج بالتكهنات عن التوقيت الذي سيبلغ فيه تراجع أسعار النفط مداه وكانت فكرة أن الأسعار قد تحوم دون 60 دولارا لسنوات بعد أن هوت عن 100 دولار قبل ذلك بسبعة أشهر مدعاة للتأمل.

هذه المرة وفي ظل أسعار قرب 30 دولارا واستبدال شعار العام الماضي "سعر أدنى لفترة أطول" بشعار "بل سعر أدنى من ذلك ولفترة أطول من ذلك" فإن المسؤولين التنفيذيين لشركات النفط المشاركين في مؤتمر "آي.اتش.اس سيرا ويك" أكثر انقباضا وتحفظا في توقعاتهم.

وقال خوان كارلوس الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الكولومبية إيكوبترول للمؤتمر أمس الثلاثاء "هذا العام نحن في وضع البقاء على قيد الحياة."

وقال جون هيس الرئيس التنفيذي لهيس كورب أحد منتجي النفط الصخري الأمريكي المستقلين إن القطاع لم يتجاوز سوى نصف دورة التراجع على ما يبدو.

وقال "إنها عملية ستستغرق ثلاث سنوات على الأرجح ونحن الآن في منتصف إعادة التوازن تلك."

اتفق معه في الرأي ستيفن تشازن الرئيس التنفيذي لأوكسيدنتال بتروليوم لكنه حذر من أن الآمال في رؤية السوق تنتعش قد تجعل الناس متفائلين أكثر مما ينبغي.

وقال "عادة ما نصل إلى قاع زائف أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة."   يتبع