تحقيق-بوادر أفول نفوذ رئيس الوزراء التايلاندي المخلوع تاكسين

Wed Feb 24, 2016 10:13am GMT
 

من سويتا ليفيفر وأندرو أر.سي. مارشال

بانكوك 24 فبراير شباط (رويترز) - وهي تجلس في متجرها المزدحم لبيع المعكرونة جاهرت بونرون كليناك "بحبها" لرئيس الوزراء التايلاندي السابق تاكسين شيناواترا الذي أطاح به انقلاب عسكري في عام 2006 وفر للخارج.

لكن كليناك (55 عاما) تخشى أيضا أن تسبب عودة تاكسين للسياسة المزيد من التوتر في بلد هزته الانقلابات العسكرية والاحتجاجات الدموية في الشوارع على مدار العقد الماضي.

وقالت "علينا ادخار المال والاقتصاد في النفقات لأننا لا نعلم كيف سيكون الوضع السياسي مستقبلا."

هذا التردد الواضح حتى بين معجبي تاكسين يوحي بأن نفوذه السياسي في تايلاند التي يحكمها الجيش قد يكون آخذا في التضاؤل برغم الحملة الدعائية الجديدة للملياردير الذي يعيش في منفى اختياري.

ومن مقره في دبي دعم تاكسين وأغدق الأموال على احتجاجات الشوارع والحملات الانتخابية وساعد في تنصيب شقيقته ينجلوك شيناواترا رئيسة للوزراء في عام 2011.

لكن الجيش أطاح بها بعد ثلاثة أعوام وتحاكم الآن بتهم فساد. كما طرد أيضا موظفي الحكومة المتعاطفين مع شيناواترا وراقب واحتجز لفترة الساسة الموالين للأسرة.

وقال محللون وحلفاء لتاكسين إنه لا يمكنه اعتبار قاعدة الدعم القديمة له أمرا مسلما به وقد يجد نفسه يكافح من أجل أن يجد لنفسه موطئ قدم في بلد شهد تغيرات سياسية عميقة في العقد الماضي.

وحتى حركة (القمصان الحمر) السياسية التي ظلت لفترة طويلة قاعدة شعبية لتاكسين تجاوزته فيما يبدو.   يتبع