24 شباط فبراير 2016 / 14:35 / منذ عام واحد

تلفزيون- عراقي يُحَوِل إطارات السيارات التالفة إلى قطع أثاث جميلة

الموضوع 3026

المدة 4.14 دقيقة

الديوانية في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

إطارات السيارات التالفة المُكومة أمام محل لإصلاح إطارات المركبات في مدينة الديوانية العراقية لن تُستخدم في المركبات مرة أُخرى .. ستتحول إلى قطع أثاث بسيطة وجميلة.

فمُصلح الإطارات أبو حيدر يعيد تدوير واستخدام تلك الإطارات التالفة بدلا من التخلص منها بالحرق.

فقد توصل أبو حيدر لفكرة إعادة الروح لتلك الإطارات للحفاظ على البيئة ولتُدر عليه دخلا إضافيا أيضا.

قال مُصلح إطارات السيارات لتلفزيون رويترز "أني عملي بنشرجي (مُصلح إطارات سيارات). فبالعمل يطلع عندنا إطارات تالفة كل شي هواي (كثيرة جدا) فنجمعهن نحطهن على صفحة. تراكمت صارت إطارات كل شي هواي. ففكرنا وين نوديها. يعني إذا حرقناها راح تلوث البيئة وهواي أمور راح تتخربط (ترتبك). ففكرنا قلنا نسوي لنا فد شي هم حلو وهم إحنا متخلصين من ها النفايات هذي وإن شاء الله حلوة ومرتبة. فافتكرنا أول ما بدينا بالسندانة (المزهرية) السندانة مال (الخاصة) ورود. النوب (هذه المرة) افتكرنا الكرسي النوب طلعنا شغلات كل شي حلوة وراقية."

وحققت منتجات أبو حيدر شعبية كبيرة بين السكان المحليين الذين أقبلوا بشغف على شرائها لجمال تصميماتها وجودتها.

قال عراقي يُدعى منهل فرات "والله شفت الصور ع الفيس (الفيسبوك) منشورة بالانترنت فعجبتني الفكرة فجيت آخذ للبيت. عندي الحمد لله حديقة كبيرة فجيت آخذ من هذي الكراسي فجيت أتعامل ويا الرجال فأسلوبه زين وتعامله زين ويا العالم. وأول شي وآخر شي ندعم المنتج الوطني. اليد العاملة بدال ما نشتري من السوق نشتري من هنا. وشغلة ثانية يعني هو هذا التاير (إطار كاوتش) أغلبه تلقاه بالشارع لو يحرقوه أو بالنفايات فاستعمله الرجال استنتج من عنده هذا الكرسي."

وقال آخر يدعى مهند جاسر "آلاف الإطارت المستهلكة يمكن تُطرح بالبيئة. هاي تخلصنا من هواي مشاكل (مشاكل كثيرة). تعطينا بيئة نظيفة.. بيئة مرتبة.. بيئة خالية من هاي المخلفات. وبنفس الوقت جعلنا منها شيء. من لا شيء حصلنا منها شيء وهو شيء جميل جدا ألا وهي الكراسي والمصطبات."

وعلى الرغم من أن عملية إنتاج تلك القطع من الأثاث تحتاج لعدد من العمال وتُستخدم فيها عدة أدوات فقد قال أبو حيدر إن مبادرته للحفاظ على البيئة تستحق ذلك.

وقالت الحكومة العراقية أوائل فبراير شباط إنها رصدت مئات الأماكن الملوثة للبيئة التي تتسبب في مخاطر صحية هائلة لكن عدم توفر الأمن ونقص التمويل تحبط محاولات تحويلها إلى أماكن تحافظ على البيئة.

ومع استمرار تطويق العنف للبلاد يكافح ناشطون بيئيون للفت الأنظار للدمار الذي لحق بالبيئة جراء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 وحرب الخليج عام 1991 والنفايات التي خلفتها صناعات كانت تناضل إبان فترة العقوبات التي كانت مفروضة على البلاد.

وربط ناشطون في مجال البيئة ومكافحة الانتشار النووي ذخائر اليورانيوم المستنفد التي استخدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا بارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان وتشوهات المواليد في العراق بعد حرب عام 1991 وطالبوا بحملات تطهير عاجلة.

ولأن عملية تنظيف بلد يعاني التلوث تحتاج زمنا فان أبو حيدر يحرص على استخدام مهاراته في منع تعرض بلده لمزيد من التلوث.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below