24 شباط فبراير 2016 / 18:30 / منذ عامين

تلفزيون-بعد انقطاع الكهرباء..اليمنيون يسعون لإضاءة منازلهم بالطاقة الشمسية

الموضوع 3163

المدة 3.19 دقيقة

صنعاء في اليمن

تصوير 23 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يعاني اليمن من عدم انتظام إمدادات الكهرباء منذ احتجاجات الربيع العربي عام 2011 التي أزاحت رئيسه السابق علي عبد الله صالح عن سدة الحكم.

وعانى اليمنيون كثيرا من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة الأمر الذي أجبر كثيرين منهم على اللجوء لاستخدام مولدات الكهرباء الخاصة المُكلفة أو استخدام الشمع لإضاءة منازلهم.

وتسبب الصراع المستعر حاليا في أفقر دولة عربية في زيادة الوضع سوءا.

وتستضيف صنعاء هذه الأيام المعرض الأول للطاقة الشمسية في اليمن.

ويأمل اليمنيون أن يساعدهم المعرض -الذي يقدم تشكيلة متنوعة من أنظمة الألواح الشمسية- في استخدام الطاقة المتجددة لتعويض النقص في إمدادات الكهرباء.

والمعرض الذي افتُتح يوم الثلاثاء (23 فبراير شباط) مشروع مشترك بين وزارة التجارة والصناعات التقليدية التونسية ووزارة الكهرباء والطاقة اليمنية.

وانزلق اليمن إلى حرب أهلية منذ احتجاجات الربيع العربي التي أدت إلى إزاحة رئيسه آنذاك علي عبد الله صالح عن السلطة.

ويحتدم الصراع الآن بين تحالف عربي تقوده السعودية وقوات يمنية موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي ومسلحين حوثيين مدعومين مع قوات موالية لصالح.

ولاقى زهاء ستة آلاف شخص حتفهم في اليمن منذ بدأت القوات التي تقودها السعودية عمليات عسكرية في مارس آذار 2015 في أعقاب تقدم الحوثيين نحو المقر المؤقت لهادي في عدن جنوب اليمن.

وتسبب ذلك الصراع أيضا في معاناة كثيرين من انقطاع الكهرباء عن بيوتهم.

وقال حارث العمري وكيل وزارة الكهرباء إن كثيرا من اليمنيين انقطعت عنهم الكهرباء تماما أثناء الحرب وسوف يستفيدون من الطاقة الشمسية.

أضاف العمري الذي يرأس اللجنة الإشرافية للمعرض ”أهمية إقامة مثل هذا المعرض في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد من انقطاع تام لمنظومة التيار الكهربائي. وكان لابد أن توفر خدمة بديلة عبر الطاقة المتجددة في اليمن. وتوجهنا من خلال عدة أهداف لإقامة مثل هذا المعرض في الجمهورية اليمنية. والمعرض يهدف إلى توفير خدمة نظيفة وبأقل الأسعار المناسبة نظرا للظروف التي تمر بها البلد.“

وقال صاحب شركة مشاركة في المعرض يدعى عبد الجليل حيدر إن الطاقة البديلة صناعة مربحة وإنه يأمل في أن يزيد المعرض الوعي بفوائد الطاقة الشمسية.

وأضاف ”حجم السوق اليمني من الطاقة الشمسية وصل لحدود ثلاثمئة مليون دولار خلال عام واحد. هذا يعكس أهمية الطاقة البديلة. أهمية المنافسة. أهمية تدخل الجانب الرسمي والجانب الحكومي لتقديم خدماته للمواطنين. المعرض بيمثل -باعتقادي- إطلاقة صحيحة باتجاه التوعية والتثقيف. باتجاه الطاقة البديلة والطاقة الشمسية من أجل غرس ثقافة حقيقية. توعيه المواطن ما مدى احتياجه للطاقة البديلة وكيفية تحديد هذا الاحتياج وتحديد طريقة الاختيار الصحيح للاحتياج من الطاقة البديلة.“

وأضاف زائر للمعرض يدعى توفيق النصاري أن الطاقة الشمسية ستقدم حلا لمشكلات الطاقة التي يواجهها كثير من مواطني اليمن.

وأردف قائلا ”الآن الطاقة البديلة هي الطاقة الشمسية. فهي ظاهرة جميلة جداً ساعدت المجتمع على أن يتجاوز الأزمة التي نعيشها وظروف الحرب المعقدة وما إلى ذلك.“

ويستمر المعرض الأول للطاقة الشمسية في اليمن ثلاثة أيام آخرها الخميس (25 فبراير شباط).

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below