24 شباط فبراير 2016 / 12:15 / منذ عامين

مقدمة 2-خامنئي يهاجم مخططا غربيا لاختراق إيران قبل انتخابات

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

من سامية نخول

دبي 24 فبراير شباط (رويترز) - حذر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الناخبين اليوم الأربعاء من أن الغرب يخطط للتأثير على الانتخابات التي يتنافس فيها مرشحون وسطيون مقربون من الرئيس حسن روحاني مع مرشحين محافظين في سباق قد يحدد معالم الجمهورية الإسلامية للأعوام المقبلة.

وفي تصريحات أبرزت عدم الثقة المستمر في تقارب روحاني مع الغرب قال خامنئي إنه على ثقة من أن الإيرانيين سيصوتون لصالح الموقف الإيراني المعادي للغرب يوم الجمعة في أول انتخابات منذ الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى العالمية الست العام الماضي.

وتعرض حلفاء روحاني - الذي يأمل في أن يسرع الاتفاق من وتيرة انفتاح إيران على العالم بعد سنوات من العزلة بسبب العقوبات - لضغوط متزايدة في الحملة الانتخابية من المحافظين الذين يتهمونهم بأن لهم صلات بقوى غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.

وتسعى الاتهامات للاستفادة من قلق الإيرانيين بشأن دوافع الغرب وذكرياتهم بشأن الانقلاب العسكري عام 1953 ضد رئيس الوزراء القومي محمد مصدق الذي دبرته الولايات المتحدة وبريطانيا وعزز حكم الشاه.

ونفى روحاني اليوم الأربعاء اتهامات من محافظين بأن المرشحين المقربين منه لهم صلات بقوى غربية واصفا ذلك بأنه إهانة لذكاء الإيرانيين.

وفي تصريحات نشرت على موقعه الرسمي قال خامنئي إنه على ثقة بأن الولايات المتحدة أعدت مخططا بعد الاتفاق النووي ”لاختراق“ الجمهورية الإسلامية.

وقال الزعيم الأعلى الذي له القول الفصل في كل شؤون الدولة ”عندما تحدثت عن مخطط اختراق أمريكي أصاب ذلك بعض الناس في البلاد بالإحباط.“

* ”اختراق“

قال الزعيم الإيراني ”إنهم يشتكون من السبب وراء حديثنا عن الاختراق طيلة الوقت.. لكن هذا مخطط حقيقي وفي بعض الأحيان لا يعرف المتسللون أنفسهم أنهم جزء منه.“

وأضاف في كلمة ألقاها أمام حشد في نجف أباد ”ستصوت الأمة من أجل برلمان يضع كرامة إيران واستقلالها أولا ويقف في مواجهة القوى الأجنبية التي محونا نفوذها على إيران.“

وينتخب الإيرانيون من يمثلهم في البرلمان وأعضاء مجلس الخبراء الذي سيختار خليفة خامنئي في أول انتخابات تجري بعد الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران العام الماضي مع القوى العالمية.

ويهدف أنصار روحاني الذين تدعم موقفهم بالاتفاق النووي إلى كسب النفوذ في انتخابات البرلمان المؤلف من 290 مقعدا ومجلس الخبراء المؤلف من 88 مقعدا.

لكن الانفتاح المحتمل على الغرب أثار قلق المحافظين الذين شهدوا تدفق وفود تجارية واستثمارية على طهران لمناقشة اتفاقات محتملة في أعقاب الاتفاق النووي.

ومنذ ذلك الحين اعتقل مسؤولو أمن محافظون عشرات الفنانين والصحفيين ورجال الأعمال بينهم إيرانيون يحملون الجنسيتين الأمريكية أو البريطانية في إطار حملة ضد ”الاختراق الغربي“. (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below