24 شباط فبراير 2016 / 15:31 / منذ عامين

اشتباكات بين الجيش السوري والدولة الإسلامية لليوم الثالث قرب طريق رئيسي

عمان/بيروت 24 فبراير شباط (رويترز) - استمرت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري ومتشددي الدولة الإسلامية اليوم الأربعاء حول بلدة خناصر الاستراتيجية جنوب شرقي حلب حيث قطع هجوم نفذه التنظيم المتشدد الطريق الرئيسي المؤدي للمدينة في القتال المستمر منذ ثلاثة أيام.

ونفى مصدر عسكري بالحكومة السورية صحة تقارير سقوط خناصر في أيدي الدولة الإسلامية. لكنه قال إن المقاتلين يطلقون النار على البلدة من مواقع قريبة.

وقال المصدر لرويترز إنهم حول خناصر وإن البلدة تتعرض لنيران قناصتهم.

وتصعد الدولة الإسلامية هجماتها على مناطق تسيطر عليها الحكومة. ونفذ انتحاريوها بعضا من أعنف هجماتهم يوم الأحد في دمشق وحمص مما أدى لمقتل نحو 200 شخص. كما هاجمت أيضا قوات الحكومة بالقرب من تدمر اليوم.

وقال المصدر العسكري إن هذه الهجمات تبدو خطوة استباقية لأن المتشددين يتوقعون التعرض لمزيد من الضغط من جانب الجيش السوري قريبا. والتنظيم المتشدد ليس جزءا من الخطة الأمريكية الروسية لوقف القتال في سوريا ويبدأ تنفيذها يوم السبت.

وقال موقع أعماق الالكتروني المؤيد للتنظيم إن الانتحاريين ساعدوا الدولة الإسلامية أيضا في السيطرة على خناصر. وأضاف الموقع أن ثلاثة منهم اقتحموا التحصينات العسكرية هناك وهو تكتيك استخدمه متشددون للاستيلاء على بلدات تسيطر عليها الحكومة.

وقالت جماعتان من قوات المعارضة إن هجوم الدولة الإسلامية خفف الضغط عليهم حول حلب.

وقطع الهجوم الأخير ممر إمداد رئيسيا للجيش إلى أنحاء من حلب حيث يحقق الجيش السوري مكاسب على الأرض بدعم من الطائرات الحربية الروسية والحرس السوري الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية.

وقالت الدولة الإسلامية أيضا إنها استهدفت قافلة عسكرية بين سلمية واثريا كانت متجهة إلى خناصر.

وقال المصدر العسكري إن الطريق أغلق نتيجة العمليات العسكرية ونفى سيطرة الدولة الإسلامية عليه.

وقال المصدر إن معارك عنيفة دارت مساء أمس حيث تكبد التنظيم المتشدد خسائر كبيرة في الأرواح ودمرت ثلاث سيارات مدرعة أيضا.

وقال مصدر بقوات المعارضة إن الضربات الجوية الروسية قصفت مواقع الدولة الإسلامية بالقرب من خناصر فيما قصفتهم مدفعية الجيش من السفيرة التي تسيطر عليها الحكومة.

وفي سياق منفصل قال الجيش إنه تصدى لتسلل متشددي الدولة الإسلامية لبلدتي بردة والبيارات الخاضعتين لسيطرة الحكومة على بعد عشرة كيلومترات تقريبا من تدمر وقتل العشرات منهم. واستولى المتشددون على مدينة تدمر الأثرية في مايو أيار.

كما مد الجيش السوري وحلفاؤه سيطرتهم على أجزاء من الطريق المتجه إلى الرقة معقل التنظيم المتشدد مما يضيف للمكاسب التي حققها في وقت سابق من الشهر الجاري.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below