مجلس النواب الأمريكي يستعد لمعركة قانونية ضد خطة إغلاق سجن جوانتانامو

Wed Feb 24, 2016 5:33pm GMT
 

واشنطن 24 فبراير شباط (رويترز) - قال بول ريان رئيس مجلس النواب الأمريكي إن الجمهوريين في المجلس يحضرون لإجراء قانوني في حال سعى الرئيس باراك أوباما لنقل سجناء من السجن العسكري في خليج جوانتنامو إلى الأراضي الأمريكية.

وقال ريان إن أي محاولة من أوباما لنقل السجناء من السجن الواقع في الأراضي الكوبية إلى الولايات المتحدة سيمثل مخالفة للقانون لأنه سينتهك حظرا على مثل هذا الإجراء أقره الكونجرس العام الماضي.

وتحدث ريان بعد يوم من تدشين أوباما- الساعي للوفاء بتعهد أصدره في 2008 قبل انتخابه لفترة ولايته الأولى- محاولته الأخيرة لإقناع الكونجرس بإغلاق السجن العسكري المخصص لاحتجاز من يشتبه أنهم إرهابيون أجانب.

وتقترح الخطة التي أعدتها وزارة الدفاع (البنتاجون) 13 موقع احتجاز محتملا في الأراضي الأمريكية لاستقبال عدد يتراوح بين 30 و60 سجينا في سجون شديدة الحراسة لكنها لم يحدد تلك السجون.

وقال ريان للصحفيين بعد اجتماع مع الأعضاء الجمهوريين بمجلس النواب "قانوننا واضح للغاية. لا يمكن أن يأتي هؤلاء السجناء للأراضي الأمريكية.

"نعكف على عمل تحضيرات قانونية إذا سعى الرئيس لمخالفة القانون.. ما يثير انزعاجي هو أن الرئيس ينوي توجيه الجيش لمخالفة القانون عن عمد."

وقال ريان إن هذا الإجراء من شأنه سحق مبدأ الفصل بين السلطات في الدستور الأمريكي. وأضاف أن المعارضة لنقل السجناء إلى الأراضي الأمريكية لا تقتصر على الجمهوريين بل تشمل أيضا أعضاء في الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس.

ويدرس أوباما فكرة إغلاق المنشأة بأمر تنفيذي إذا لم يدعم أعضاء الكونجرس اقتراحه. ونفى البيت الأبيض أمس الثلاثاء استبعاد فكرة الخيار الأحادي.

وأقام مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون دعوى قضائية ضد إدارة أوباما محورها مليارات الدولارات التي أنفقت على برنامج أوباما للرعاية الصحية. وفي سبتمبر أيلول الماضي حكم قاض اتحادي بقبول الدعوى قائلا إن مجلس النواب من حقه إقامة دعوى ضد جهة تنفيذية.

وفتح الرئيس السابق جورج دبليو بوش سجن جوانتانامو في أوائل 2002 ليضم من يشتبه أنهم إرهابيون أجانب تم القبض عليهم بعد هجمات سبتمبر أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن. وتعرض السجن انتقادات كثيرة من حكومات أجنبية وجماعات حقوق الإنسان. واحتجز الكثير من السجناء دون محاكمة لأكثر من عشر سنوات. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)