25 شباط فبراير 2016 / 10:51 / بعد عامين

تلفزيون- الجيش الليبي يدعو إلى مزيد من الدعم في محاربة الدولة الإسلامية

الموضوع 3248

المدة 3.47 دقيقة

قرب سرت ووادي بي في ليبيا

تصوير 23 و 24 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على بعد عدة ساعات بالسيارة من مدينة سرت الليبية يشرف بضع عشرات من الجنود على مواقع عسكرية على طول الطريق الصحراوي. ويأمل هؤلاء أن يقدم لهم الغرب قريبا مزيدا من المساعدة في محاربة عدو مشترك هو تنظيم الدولة الإسلامية.

ولا يملك هؤلاء أسلحة سوى شاحنات مزودة ببنادق وهم خط الدفاع الأخير ضد التنظيم السني المتشدد الذي يسيطر على مناطق واسعة من سوريا والعراق والذي استغل الفوضى في ليبيا للسيطرة على أراض هناك ليجعل من سرت معقلا له.

وقال أحد النازحين في نقطة تفتيش وادي بي وهي قاعدة متنقلة لأحد ألوية الجيش الليبي ”مفيش (لا يوجد) أمان من ناحيتهم مفيش أمان من ناحيتهم في الحالة دي (تلك الحالة). يستحسن في الحالة دي الواحد يطلع (يرحل) وخلاص.“

وهناك مؤشرات على تنامي رغبة الغرب في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية ويقول قادة ليبيون إن الأسلحة الغربية والضربات الجوية ستشكل فارقا كبيرا في المعركة المقبلة ضد عدوهم الذي يتفوق عليهم من ناحية العتاد.

وقال محمد الزقل مدير عمليات الجيش الليبي أمس الأربعاء (24 فبراير شباط ”إن شاء الله تعالى عندنا القدرة الكافية كبشر عندنا القدرة الكافية .. تنقصنا بعض الإمكانيات التي نسعى لتأمينها ونتمنى من العالم أن يفتح لنا الباب لمساعدتنا في تأمين بعض الحاجات التي لا تتوفر لدينا وبالذات الدعم اللوجيستي لعلاج الجرحى.“

لكن مسؤولين غربيين يقولون إن ضرورة وجود حكومة ليبية موحدة أمر لا يقل أهمية حتى يتسنى لتلك الحكومة أن تطلب مزيدا من المساعدات وحتى يتسنى للقوات الليبية التي تقاتل الدولة الإسلامية أن ترأب صدع الخلافات بينها.

وبعد خمسة أعوام من الإطاحة بمعمر القذافي وقتله تشهد ليبيا حربا أهلية بين حكومتين متنافستين إحداها في طرابلس والأخرى في الشرق. وتتمتع الحكومتان بدعم تحالفات مقاتلين سابقين عادة ما يكون ولاؤهم للقبيلة أو المنطقة أو القيادي المحلي.

وأصبحت القوات من ميناء مصراتة الصف الأمامي في المعركة ضد الدولة الإسلامية منذ سيطر التنظيم على سرت قبل عام واجتذب مقاتلين أجانب إلى صفوفه.

وقال الزقل ”الجنسيات فيه عربية وفيه آسيوية وفيه جنسيات أجنبية أخرى. العربية متمثلة في تونس العدد الأكبر وبعدين يجي مصر ويجي الدول الأفريقية والدول العربية وبعدين فيه بعض الشخصيات الآسيوية.“

وتتمتع الحكومة الليبية في الشرق بدعم تحالف يتضمن الجيش الوطني بقيادة اللواء خليفة حفتر وفصيل يسيطر على الموانئ النفطية.

وقال الزقل عن سقوط سرت في أيدي متشددي الدولة الإسلامية ”نتيجة الضربات الجوية لقوات حفتر التي كانت تستهدف ميليشيا 166 ولعدم وجود غطاء جوي .. دفاع جوي لمية ستة وستين اضطرت تحت هذه الضربات المكثفة والجوية للانسحاب وهذا ساعد التنظيم في التمدد واحتلال سرت.“

وميليشيا 166 هي ميليشيا موالية لحكومة طرابلس.

تلفزيون رويترز (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below