رجل في الأخبار -روحاني يحاول تحقيق مكاسب للمعتدلين في انتخابات إيران

Thu Feb 25, 2016 7:38pm GMT
 

25 فبراير شباط (رويترز) - يحمل الرئيس الإيراني حسن روحاني على عاتقه مع حلفائه آمال كثير من الإيرانيين في كسب مزيد من الحريات في الانتخابات التي تشهدها البلاد غدا الجمعة لاختيار أعضاء البرلمان ومجلس الخبراء.

ومن المتوقع أن يعاد انتخاب روحاني في مجلس الخبراء خاصة وأنه سياسي برجماتي يحاول دفع إيران للانفتاح بعد سنوات من العقوبات الدولية. وفي نفس اليوم يحاول حلفاؤه استعادة السيطرة على البرلمان من قبضة المتشددين المصممين على التصدي لتزايد النفوذ الغربي بعد الاتفاق النووي الذي وقعه روحاني مع القوى الكبرى العام الماضي.

وسيطرت على المنافسات الانتخابية حالة من النزق مع تبادل الاتهامات الغاضبة ومنع آلاف من المرشحين المعتدلين من خوض الانتخابات على أيدي الهيئة المكلفة بفحص أوراق المتقدمين.

واتهم متشددون مقربون من الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي المعتدلين بأنهم أصبحوا خاضعين لنفوذ الغرب وهو اتهام قال روحاني إنه يهين ذكاء الإيرانيين الذي يجادل بأنهم يتوقون فحسب للتنمية الاقتصادية.

ونقل عن روحاني قوله أمس الأربعاء على موقعه الإلكتروني "الإساءات اللفظية والاتهامات والإهانات لا تليق بكرامة الأمة الإيرانية والبلاد. الأمر لا يستحق أن تقوض الجمهورية الإسلامية والحكومة من أجل مقعد في البرلمان. بدلا من توجيه الإهانات والاتهامات علينا أن نسعى من أجل أهداف أسمى."

وللمفاوض النووي السابق سجل من النهج التصالحي: ففي انتخابات عام 2013 حصل روحاني على أصوات الإيرانيين المؤيدين للإصلاح والذين تعرضوا للقمع السياسي على مدى سنوات لكنه حصل أيضا على دعم البعض داخل الدائرة المحيطة بخامنئي بفضل سجله الناصع داخل المؤسسة الدينية في إيران.

ويأمل روحاني في تكرار هذا الأمر في انتخابات يوم الجمعة مدعوما بالاتفاق الموقع مع القوى العالمية والذي قيدت إيران بموجبه أنشطتها التي يمكن أن تقود إلى إنتاج قنابل نووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

وتمكن روحاني من تفادي انتقادات المتشددين للمحادثات من خلال احتفاظه بتأييد خامنئي الذي أعلن دعمه لجهود الرئيس الإيراني رغم أن الأمر من وجهة نظر خامنئي يتعلق بتحسين وضع الاقتصاد الإيراني لا تعزيز العلاقات مع الغرب.

وفي محاولة لمنع حلفاء روحاني من جني مكاسب في صناديق الاقتراع منع مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المتشددون آلافا من المرشحين غالبيتهم من المعتدلين من خوض الانتخابات سواء على مقاعد البرلمان أو مجلس الخبراء.   يتبع