رجل في الأخبار -جنتي المسؤول عن استبعاد مرشحين في إيران يخوض انتخابات مجلس الخبراء

Fri Feb 26, 2016 12:52am GMT
 

26 فبراير شباط (رويترز) - سيكون من شبه المؤكد أن يعاد انتخاب رجل الدين القوي المناهض للغرب أحمد جنتي في مجلس الخبراء الإيراني اليوم الجمعة وهو ما يجعله في وضع يتيح له القيام بدور رئيسي في اختيار الزعيم الأعلى الإيراني القادم في حالة وفاة الزعيم الحالي آية الله علي خامنئي.

ومن المقرر أيضا إجراء انتخابات برلمانية اليوم الجمعة لكن نتيجة انتخابات مجلس الخبراء سيكون لها على الأرجح تأثير أكبر بكثير على المدى البعيد بالنظر إلى صلاحياته الحصرية في اختيار ومراقبة واستبعاد أقوى سلطة في إيران.

وحتى من خلال معايير المؤسسة الدينية في إيران فإن جنتي معروف بآرائه المناهضة بقوة للغرب . وذات مرة اتهم جنتي الغرب بأنه هو الذي أوجد تنظيم القاعدة ووصف القوات الأمريكية في العراق بأنها "ذئاب متعطشة للدماء".

وترديدا لتصريحات أدلى بها خامنئي اتهم جنتي هذا الأسبوع الولايات المتحدة وبريطانيا بمحاولة التأثير على الانتخابات التي ستجرى اليوم.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن جنتي قوله يوم الأربعاء "حاولت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة انتهاز فرصة الانتخابات الإيرانية وإرسال وكلائهم وعملائهم إلى مجلس الخبراء لكن الله ساعدنا وتمكنا من تحديديهم ومنعهم جميعا."

وكان مجلس صيانة الدستور الذي يملك سلطة فحص القوانين والمرشحين قد استبعد نحو 80 في المئة من المرشحين لمجلس الخبراء. ويترأس جنتي مجلس صيانة الدستور الذي يضم 12 عضوا منذ 1988 ولعب دورا نشطا في استبعاد متنافسين إصلاحيين وليبراليين في السابق.

وكان من بين المستبعدين من خوض انتخابات مجلس الخبراء حسن الخميني وهو حليف للرئيس البرجماتي الحالي حسن روحاني وحفيد آية الله روح الله الخميني المؤسس الراحل للثورة الإسلامية عام 1979.

وروحاني وحليفه الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني عضوان بالمجلس وسيخوضان الانتخابات مجددا اليوم الجمعة.

ويتم انتخاب مجلس الخبراء المكون من 88 عضوا من خلال تصويت شعبي لولاية مدتها ثماني سنوات. ولم يمارس المجلس حقه قط في استبعاد زعيم أعلى لكنه تحول إلى ساحة محتملة للتنافس بين فصائل متناحرة في هيكل السلطة المعقد في إيران.   يتبع