26 شباط فبراير 2016 / 12:36 / بعد عامين

مقدمة 1-الحرب السورية تستعر قبل ساعات من سريان اتفاق وقف إطلاق النار

(لإضافة مزيد من التقارير عن ضربات جوية واقتباسات)

بيروت 26 فبراير شباط (رويترز) - أفادت أنباء بوقوع ضربات جوية مكثفة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة شرقي العاصمة السورية دمشق فيما استمر القتال في معظم أنحاء غرب سوريا اليوم الجمعة قبل ساعات من بدء سريان خطة أمريكية روسية تهدف إلى وقف الأعمال القتالية.

ومن المقرر أن يسري اتفاق ”وقف الأعمال القتالية“ في منتصف الليل (2200 بتوقيت جرينتش).

ووافقت كل من الحكومة والهيئة العليا للمفاوضات على الاتفاق. وقالت الهيئة العليا في بيان اليوم ”أكدت الهيئة العليا للمفاوضات موافقة فصائل الجيش الحر والمعارضة المسلحة على الالتزام بهدنة مؤقتة.“

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 26 غارة جوية وقصفا مدفعيا استهدفت بلدة دوما في منطقة الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها مقاتلو معارضة قرب دمشق.

وقال عمال إغاثة في المنطقة إن خمسة أشخاص قتلوا في دوما وكتبوا أسماءهم في حسابهم على موقع تويتر. ولم يتسن على الفور الوصول لمسؤولين عسكريين سوريين للتعقيب.

وأوضحت دمشق أنها ستواصل قصف تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة اللذين لا يشملهما الاتفاق.

وتخشى المعارضة من أن تواصل الحكومة استهداف مقاتليها بحجة أنهم جهاديون. وتقول الحكومة إن الاتفاق قد يفشل إذا أمدت دول أجنبية مقاتلي معارضة بالسلاح أو استغل مقاتلون الاتفاق لإعادة التزود بالسلاح.

وعادة ما يستهدف الجيش السوري وحلفاؤه الغوطة الشرقية وهي معقل لجماعة جيش الإسلام إحدى الجماعات الممثلة في الهيئة العليا للمفاوضات. وتحولت الغوطة الشرقية إلى منصة لشن هجمات بالصواريخ وقذائف المورتر على دمشق.

وتضم الهيئة العليا للمفاوضات معارضين سياسيين ومسلحين للأسد وفوضتها الكثير من الجماعات التي تحارب في شمال وجنوب سوريا للتفاوض نيابة عنها.

وقال فارس البيوش قائد جماعة فرسان الحق التي تحارب تحت لواء الجيش السوري الحر ”من جهتنا نحن نسعى لأن تكون هدنة حقيقية وبهذه الشروط والجميع يعلم مدى التزام النظام وروسيا بالاتفاقيات.“

ونشر المرصد أيضا تقارير عن قصف مدفعي حكومي وضربات جوية خلال الليل في محافظة حماة بالإضافة إلى قصف مدفعي من القوات الحكومية في محافظة حمص.

واستؤنفت المعارك أيضا في الفجر بين مقاتلي المعارضة وقوات الحكومة في محافظة اللاذقية بشمال غرب سوريا حيث يحاول الجيش السوري وحلفاؤه أن يستعيدوا مزيدا من الأراضي من المقاتلين على الحدود مع تركيا.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الخميس إن الولايات المتحدة عازمة على محاولة إنجاح الاتفاق لكن ”هناك أسبابا كثيرة تدعو للشك“.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below