إعادة-تحليل-الطريق إلى حلب.. كيف أخطأ الغرب قراءة تحركات بوتين

Fri Feb 26, 2016 4:28pm GMT
 

(لتوضيح المعنى في الفقرة 20)

من توم بيري ليلى بسام جوناثان لانداي وماريا تسفيتكوفا

بيروت/واشنطن/موسكو 26 فبراير شباط (رويترز) - في يوليو تموز الماضي بدا أن الرئيس السوري بشار الأسد يخسر معركته ضد جماعات المعارضة المسلحة فخلال حديثه إلى أنصاره في دمشق اعترف بالخسائر الفادحة التي تكبدها جيشه.

وقال مسؤولون غربيون إن أيام الرئيس السوري باتت معدودة وتوقعوا أن يضطر للجلوس إلى مائدة المفاوضات خلال فترة قصيرة.

لكن هذا لم يحدث. كانت هناك ترتيبات سرية جارية لإرسال قوات روسية وإيرانية كبيرة لدعم الأسد.

جاء التدخل العسكري الذي فاجأ كثيرين في الغرب ليحرم مقاتلي المعارضة من مكاسبهم. كما سرع بحدوث تغيرين في الدبلوماسية الأمريكية. رحبت واشنطن بانضمام إيران لمائدة المفاوضات الخاصة بالأزمة السورية وكفت عن الإصرار على ضرورة تنحي الأسد فورا.

وقال مسؤول أمريكي "انطوى هذا على تقديم بعض التنازلات بكل صراحة من خلال الاعتراف بأن هذه العملية لن تحقق أي شيء إذا لم تجلس روسيا وإيران إلى الطاولة."

كان وراء هذا التحول في الدبلوماسية الذي قرب واشنطن من موقف موسكو إدراك بطيء للحشد العسكري الروسي في سوريا وفي نهاية المطاف رفض للتدخل عسكريا.

وقال مسؤول كبير بالشرق الأوسط مطلع على التفاصيل إن روسيا وإيران وسوريا اتفقت على نشر قوات عسكرية في يونيو حزيران قبل أسابيع من الكلمة التي ألقاها الأسد في 26 يوليو تموز.   يتبع