البوسنة تسعى لإغلاق مراكز إسلامية متطرفة مرتبطة بالمتشددين في سوريا

Fri Feb 26, 2016 5:40pm GMT
 

جراسانيتشا (البوسنة) 26 فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤولون بوسنيون إن الشرطة قد تغلق مراكز عشرات الجمعيات الإسلامية المنشقة في البلاد لرفضها الانصياع لسلطة المنظمة الإسلامية الوطنية المعتدلة فضلا عن دفعها الشباب إلى التطرف والمغادرة إلى سوريا للانضمام إلى المتشددين هناك.

ويتعايش معظم المسلمين البوسنيين المعتدلين مع فئات المجتمع البوسني العلماني إلى حد كبير التي تشمل الصرب الأرثوذكس والكروات الكاثوليك.

لكن خلال الحرب البوسنية العرقية وبعدها في التسعينيات وقع البعض منهم تحت تأثير "المجاهدين" الأجانب الذين وفدوا للقتال دعما للمسلمين البوسنيين السنة ضد الكروات والصرب القوميين مما أدى إلى ظهور نماذج أكثر تطرفا.

وكغيرها من المجتمعات المسلمة الأخرى في أوروبا تقول الشرطة إن أكثر من 150 بوسنيا توجهوا للقتال في صفوف المتشددين الإسلاميين كتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق خلال السنوات القليلة الماضية.

وعاد أكثر من 50 مقاتلا إلى البوسنة في حين قتل 30 آخرون في المعارك.

وقال دراجان مكتيش وزير الأمن البوسني هذا الأسبوع إن الشرطة ستغلق قريبا مراكز الجمعيات الإسلامية التي ترفض الانصياع لسلطة المنظمة الإسلامية التي تعترف بها الدولة وتتخذ من العاصمة سراييفو مقرا لها.

وجاء في افتتاحية على موقع المنظمة الإسلامية اليوم الجمعة "إن المجرمين الذين وجهوا لنا من الشرق الأوسط تهديدات عنيفة وفاشية أعضاء في هذه الجمعيات غير الشرعية وهذا أمر حقيقي وواقعي."

وكانت الافتتاحية تشير إلى تلقي مفتي البوسنة حسين كفازوفيتش‭ ‬تهديدات بالقتل عبر الإنترنت هذا الأسبوع من بوسني يعتقد أنه يقاتل في سوريا.

وتشير وسائل إعلام بوسنية إلى أن الرجل الذي وجه التهديدات ينحدر من قرية قريبة من جمعية إسلامية منشقة -هي إحدى 64 جمعية مماثلة في البلاد- تقع في بلدة جراسانيتشا في شمال شرق البوسنة.   يتبع