27 شباط فبراير 2016 / 14:11 / منذ عامين

تلفزيون-السوريون متفائلون إزاء الهدنة

الموضوع 6084

المدة 2.05 دقيقة

دمشق في سوريا

تصوير 27 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بعد ساعات فقط من بدء ”وقف الأعمال القتالية“ في سوريا اليوم السبت (27 فبراير شباط) قال أشخاص يقيمون قرب العاصمة دمشق إنهم متفائلون إزاء المستقبل.

وكانت منطقة جوبر شرقي دمشق خط مواجهة ساخنا في الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ خمس سنوات. وقال أحد السكان إنه لاحظ بالفعل بعض التغيرات الناجمة عن وقف إطلاق النار.

وقال إلياس الطويل ”كل الناس متأملة ونترجى إن يحصل شيء خير وترجع اللحمة الوطنية ويرجع البلد مثل ما كان والكل منتظر وقف إطلاق النار فأنا هلا الصبح بنشوف إن الحركة أحسن وإن المواطنين يرتاحوا.“

وكانت الأجواء عادية اليوم السبت في حيي القصاع والعباسيين اللذين كانا هدفين لقذائف المورتر التي يطلقها معارضون مسلحون في جوبر على مدار خمس سنوات ماضية.

وعلى الرغم من تقارير عن سقوط قذائف مورتر على حي العباسيين صباح اليوم السبت أعرب كثير من السكان عن أملهم في أن يكون القادم أفضل.

وقال سعدة يازجي وهو كاهن سوري إن وقف القتال سيفتح الباب أمام المصالحة. وأوضح ”دول العالم كلها أيدت الهدنة وأنا متأكد إنه بعد الهدنة تماما راح ندخل في مصالحات... أنا بإيدي كتير مليانة من السوري وحتى من المسلم الحقيقي ... أما المتطرف إللي ملعوب بعقله كتير دا يروح يقاتل برا.“

واتفقت مواطنة تدعى نائلة مع هذا الرأي قائلة ”إحنا متفائلين بوقف إطلاق النار ونلاقي إن هو أول خطوة لطريقنا إلى الحل السياسي يعني (مر) على صمود سوريا خمس سنوات والحمد لله لسه قوية وإن شاء الله بعد هاي الخطوة ... يكون مصالحات سياسية...“

وتوقف القتال على ما يبدو في معظم مناطق غرب وشمال سوريا اليوم بعد بدء سريان وقف للأعمال القتالية بموجب خطة أمريكية روسية قبلتها الأطراف المتحاربة في الصراع الدائر منذ خمس سنوات ووصفتها الأمم المتحدة بأنها أفضل بارقة أمل في السلام.

وتقضي الخطة الأمريكية الروسية التي قبلتها حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والكثير من خصومه بأن يتوقف القتال حتى يتسنى وصول المساعدات للمدنيين وبدء المحادثات لإنهاء الحرب التي قتلت أكثر من 250 ألف شخص وشردت 11 مليونا.

والهدنة تتويج لمساع دبلوماسية جديدة سلطت الضوء على ساحة القتال التي تغيرت بشدة بعد أن انضمت روسيا للحرب في سبتمبر أيلول بضربات جوية تهدف إلى مساعدة الأسد.

والاتفاق الهش هو الأول من نوعه منذ أربعة أعوام وإذا صمد فسيكون أنجح هدنة في هذه الحرب حتى الآن.

لكن هناك الكثير من الثغرات في الاتفاق الذي لم توقعه الأطراف السورية المتحاربة بشكل مباشر كما أنه أقل إلزاما من اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار. وهو أيضا لا يشمل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below