إنفانتينو في مهمة لاصلاح الجسور مع اللاعبين والأندية وحل المشاكل المالية

Sun Feb 28, 2016 9:00am GMT
 

من برايان هوموود

زوريخ 28 فبراير شباط (خدمة رويترز الرياضية العربية) - سيدشن جياني إنفانتينو أول أيام عمله كرئيس جديد للاتحاد الدولي غدا الاثنين بالمشاركة في مباراة لكرة القدم مع موظفي الفيفا الذي لا يزال يترنح من أسوأ أزمة عبر تاريخه.

وتجسد المباراة فكرة عودة الفيفا الى اهتمامه وتركيزه الأول وهو كرة القدم وهي أولوية ضاعت وسط فضائح فساد طالت مسؤولين بارزين في المنظمة الدولية وتسببت في ايقاف الرئيس السابق سيب بلاتر لست سنوات.

وعندما يدخل إنفانتينو مكتب الرئيس في مقر الفيفا في زوريخ سيتعين عليه التعامل سريعا مع مشاكل مالية وادارية والعمل على استعادة ثقة الرعاة والعاملين في المؤسسة الذين نالت المشاكل الاخيرة من حماسهم وكذلك الاندية واللاعبين الذين شعروا بخيبة أمل شديدة لما جرى.

وسيتعين على الأمين العام السابق للاتحاد الاوروبي أيضا ازالة أي شكوك حول انه انتخب للدفاع عن مصالح قارته.

ويواجه مسؤولون في الفيفا تحقيقات جنائية في الولايات المتحدة وسويسرا لكنها امور تأتي في خلفية المشهد أكثر منها مصدر قلق فوري للمسؤول السويسري.

وينطبق الشيء ذاته على نسختي كأس العالم 2018 و2022 اللتين صاحبهما جدل كبير حول الطريقة التي منح بها حق التنظيم.

وستكون من أولى مهام الرئيس الجديد تعيين أمين عام لادارة الشؤون اليومية وهو منصب كان قد أشار إنفانتينو بالفعل الى انه سيذهب الى مسؤول غير اوروبي.

ومن أولوياته ايضا رفع معنويات موظفي المؤسسة الذين يبلغ عددهم نحو 400 شخص كثير منهم يتمتعون بمؤهلات على أعلى مستوى لكنهم حاولوا على مدار اخر ثمانية اشهر تجاهل الفوضى التي ضربت أعلى الهرم القيادي.   يتبع