28 شباط فبراير 2016 / 12:41 / بعد عامين

تلفزيون- الائتلاف الوطني السوري المعارض: الهدنة غير خاضعة للمراقبة

الموضوع ‭6132‬

المدة 4.43 دقيقة

وزارة الدفاع الفرنسية وجنيف في سويسرا

تصوير 27‬ فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة فرنسية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود غير متاح

يحظر الاستخدام بعد الساعة 18.58 بتوقيت جرينتش يوم 28 مارس آذار 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

قال الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس السبت (27 فبراير شباط) إن الهدنة التي بدأت منذ منتصف الليل غير خاضعة للمراقبة واتهموا روسيا والحكومة السورية بعدم الالتزام بها.

وقالت نغم الغادري نائبة رئيس الائتلاف المعارض الذي يتخذ من تركيا مقرا له لرويترز ”كنا متأكدين أن روسيا والنظام السوري لن يلتزموا بوقف إطلاق النار ولذلك لم تتوقف الضربات الجوية الروسية والقصف الذي تنفذه قوات النظام بعد منتصف الليل أو حتى في الساعات المبكرة من اليوم.“

وأضافت ”اتصلنا بالأمم المتحدة وأخطرناهم بالمنطقة ومن ينتهك الهدنة بها سواء الضربات التي يشنها النظام أو روسيا ونحن نعلم منذ البداية أن لا النظام ولا روسيا سيلتزمون بوقف إطلاق النار.“

وقالت إن هناك انتهاكات من القوات الحكومية السورية والروس في ريف اللاذقية وكذلك هجمات في الريف حول حلب وحماه ودمشق.

وأضافت ”وتيرة القتال أقل“.

لكنها أشارت إلى أن السلام الذي يتوقعه المدنيون لم يتحقق.

وقالت ”ظنوا أنهم سيشعرون بالسلام لنصف ساعة على الأقل لكن هذا لم يحدث.“

واستكملت الغادري ”دعونا ننتظر 24 ساعة أخرى حتى بعد منتصف الليل ثم نرى. لأننا قلنا لدي ميستورا إننا سنوافق على وقف إطلاق النار لكن النظام لن يجعله يحدث لأكثر من يومين وأعتقد أننا سنسمع الأنباء غدا.“

وقالت روسيا -التي أعلنت عزمها مواصلة الضربات على مناطق يسيطر عليها مقاتلون إسلاميون لا تشملهم الهدنة- إنها ستعلق جميع الضربات الجوية على سوريا في اليوم الأول لضمان عدم قصف أي هدف عن طريق الخطأ.“

وأبلغت جماعات معارضة أخرى بما وصفوه بالانتهاكات المتفرقة من جانب القوات الحكومية وحذر أحد القادة من أن الانتهاكات التي لا يتم التحقيق بشأنها قد تؤدي لانهيار الاتفاقية. ونفى مصدر عسكري سوري أن يكون الجيش السوري انتهك اتفاقية الهدنة.

وأشارت وسائل إعلام حكومية إلى هجمات صاروخية بالقرب من دمشق والعديد من الهجمات المروعة نفذها تنظيم الدولة الإسلامية. لكن مستوى العنف الكلي انخفض بدرجة كبيرة.

وفي حال اندلاع القتال مجددا ستخطر الولايات المتحدة وروسيا الدول الأخرى الداعمة لعملية السلام.

وقال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا إن اتفاقية وقف إطلاق النار ”تمضي بشكل جيد“.

وأضاف ”عندما تقع حادثة فهذا شيء سيء لكننا نشعر بقلق أكثر إذا تحولت الحادثة لسلسلة حوادث وحتى الآن أشعر أننا نمضي بشكل جيد في السيطرة على ما نطلق عليه حوادث.“

وإذا استمر وقف الأعمال القتالية يخطط دي ميستورا لبدء جولة ثانية من محادثات السلام بين الأطراف المتناحرة يوم 7 مارس آذار تستمر لثلاثة أسابيع في المرحلة الأولى.

وسيظل جدول الأعمال كما كان في الجولة الأولى الذي علقها دي ميستورا بشكل مفاجئ يوم 3 فبراير شباط الجاري ويشمل تشكيل حكومة جديدة شاملة ووضع دستور جديد وانتخاب برلمان جديد وإجراء انتخابات رئاسية خلال 18 شهرا.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below