28 شباط فبراير 2016 / 17:19 / بعد عام واحد

تلفزيون- قلق تركي وبريطاني بشأن الهدنة السورية رغم وقف إطلاق النار

الموضوع 7097

المدة 2.47 دقيقة

اسطنبول في تركيا ولندن في إنجلترا

تصوير 28 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة تركية ولغة إنجليزية

المصدر رويترز وممثل شبكات في بريطانيا

القيود لا يوجد

القصة

أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عن قلقهما اليوم الأحد (28 فبراير شباط) بشأن وقف إطلاق النار الحالي في سوريا وقالا إنهما يشعران بالقلق من استمرار الأعمال القتالية هناك.

وفي مؤتمر صحفي باسطنبول قال إردوغان إن تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على 70 في المئة من بلدة تل عبيد الخاضعة لسيطرة الأكراد على الحدود السورية التركية مما أدى لضربات جوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في محاولة لطردهم من البلدة.

وهاجم مقاتلون سُنة متشددون تل عبيد الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية وبلدة سولوك القريبة في الساعات الأولى من يوم السبت (27 فبراير شباط). وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات التحالف شنت عشر ضربات جوية في محاولة لطرد المعتدين. وأضاف أن 45 على الأقل من متشددي الدولة الإسلامية و20 من المقاتلين الأكراد قُتلوا.

وأضاف إردوغان في مؤتمر صحفي في مطار أتاتورك باسطنبول قبل السفر إلى غرب أفريقيا في زيارة تستغرق أربعة أيام "الليلة الماضية على سبيل المثال نفذت داعش هجوما على تل عبيد ووفقا للمعلومات التي تلقيتها استعادوا السيطرة على 70 في المئة من البلدة. ونتيجة لهذه الخطوة نفذت طائرات التحالف ضربات جوية على تل عبيد."

تم الهجوم بعد ساعات من بدء تطبيق وقف الأعمال القتالية في إطار خطة أمريكية روسية على الرغم من أن الهدنة المؤقتة لا تسري على تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المتحالفة مع القاعدة مما يعني أن الحكومة السورية وموسكو وقوات التحالف يحتفظون بحق قصفهم

وقال إردوغان إنه لا يمكن إحياء محادثات السلام مع استمرار القتال في أنحاء رئيسية من البلاد.

وأضاف "لسوء الحظ لم يطبق وقف إطلاق النار في أنحاء أخرى من سوريا. واستمرت هجمات مماثلة في تلك الأنحاء. وثلثا البلاد الآن تشهد اضطرابات عنيفة. ونأمل أن يتحقق وقف إطلاق النار اليوم أو غدا وأن يسود الهدوء سوريا...لأن هذا فقط هو ما سينعش عملية جنيف للسلام وإلا سيقوض ذلك الخطوات التي نتخذها لبناء الثقة."

وأكد أيضا على أن تركيا لن تسمح بإنشاء ممر لوحدات حماية الشعب الكردية على الحدود التركية. وتتهم تركيا القوات الروسية والسورية بشن هجمات تهدف لإنشاء ممر لوحدات حماية الشعب في شمال سوريا وهو أمر تخشى أنقرة منذ وقت طويل أن يعزز طموحات الانفصال لدى الأكراد فيها.

وفي لندن أشار وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اليوم إلى مسؤولية الروس عن الأعمال العسكرية المستمرة في العديد من أنحاء سوريا.

قال هاموند "شعرت بالقلق دوما تجاه مدى فعالية وقف إطلاق النار. أصر الروس على منح أنفسهم حق مواصلة قصف مواقف جبهة النصرة. لكن في العديد من الأنحاء تقاتل وحدات النصرة على مقربة شديدة من وحدات المعارضة المعتدلة. وإذا استخدم الروس هذا كذريعة لقصف المعارضة المعتدلة لا يمكن أن نتوقع تطبيق وقف إطلاق النار ولا يمكن أن نتوقع استمرارها."

وأضاف "إذن كل شيء يعتمد الآن على السلوك الروسي اليوم وغدا وفي اليومين القادمين. وسنراقب عن كثب لمعرفة ما إذا كانوا مستعدين لكبح جماح أنفسهم من أجل تطبيق وقف إطلاق النار على الأرض."

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below