فوز الإصلاحيين في انتخابات إيران يمهد الطريق لانتعاش اقتصادي

Sun Feb 28, 2016 8:31pm GMT
 

من سام ويلكين وأندرو تورتشيا

دبي 28 فبراير شباط (رويترز) - قال رجال أعمال ومحللون اليوم الأحد إن المكاسب التي حققها المرشحون الإصلاحيون في الانتخابات الإيرانية تفتح الطريق أمام تغييرات في السياسة الاقتصادية من شأنها تعزيز الاستثمار الأجنبي والتجارة مع الغرب.

وأنهت الانتخابات التي أجريت يوم الجمعة أكثر من عقد من هيمنة المحافظين على البرلمان ومجلس الخبراء وهو الهيئة التي تشرف على عمل الزعيم الأعلى الإيراني.

وكان البرلمان المنتهية ولايته يعج بمتشددين يتحفظون على تخفيف التوتر في العلاقات مع الغرب. وكان بمثابة الكابح لخطط الرئيس حسن روحاني لدعم القطاع الخاص والتصدي للفساد والترحيب بالمستثمرين الأجانب.

وكان روحاني العقل المخطط للاتفاق النووي الذي أبرم العام الماضي مع القوى العالمية. ومن المتوقع أن يصبح من الأيسر له الآن تمرير إصلاحات تشريعية تجعل الاقتصاد أكثر جذبا للشركات الأجنبية.

وقال سعيد ليلاز وهو اقتصادي عمل كمستشار للرئيس الأسبق محمد خاتمي "البرلمان القادم سيكون أفضل بكثير من البرلمان الحالي فيما يتعلق بالشؤون الاقتصادية."

وأضاف أن إيران تواجه مشكلات كبيرة منها الفساد وقلة الاستثمار ونقص الإنتاجية لكنه قال إن "كل هذه المشكلات يمكن حلها من خلال تحرير الاقتصاد."

وقال المصرفي الإيراني رامين ربيع إنه يتوقع أن يعالج البرلمان الجديد قضايا تمثل أهمية كبيرة لقطاع الأعمال مثل تطوير القانون التجاري للبلاد وتحديث قوانين العمل وتحسين لائحة سوق الأوراق المالية.

وأضاف ربيع الرئيس التنفيذي لمجموعة تركواز بارتنرز وهي شركة استثمار مقرها طهران "وجود برلمان أكثر تفاهما مع الفرع التنفيذي يجعل الأمور تسير بمزيد من اليسر."   يتبع