خروج ممرضة اسكتلندية من المستشفى عقب شفائها من الإيبولا

Mon Feb 29, 2016 8:19am GMT
 

لندن 29 فبراير شباط (رويترز) - خرجت من مستشفى في لندن أمس الأحد ممرضة اسكتلندية كانت قد أصيبت بالإيبولا في سيراليون العام الماضي ثم تماثلت للشفاء لتنتكس حالتها بعد ذلك جراء مضاعفات خطيرة تهدد حياتها إثر عدوى فيروسية في المخ.

وقال مستشفى (رويال فري) في بيان إن الممرضة بولين كافركي (39 عاما) لا يمكن أن تنقل العدوى الفيروسية ولم يذكر المستشفى مزيدا من التفاصيل.

وأصيبت كافركي بفيروس الإيبولا في ديسمبر كانون الأول من عام 2014 عندما كانت تعمل بمنشأة علاجية في سيراليون خلال ذروة وباء الإيبولا الذي اجتاح ثلاث دول في غرب أفريقيا.

وبعد نقلها من سيراليون إلى بريطانيا تعافت كافركي مبدئيا من عدوى الحمى النزفية للإيبولا وأعيدت إلى المنزل في يناير كانون الثاني من العام الماضي.

لكنها أصيبت بالإعياء من جديد في أكتوبر تشرين الأول الماضي ووجد الأطباء أن الفيروس لا يزال موجودا في أنسجة المخ وقالوا فيما بعد إنها أصيبت بالالتهاب السحائي بسبب فيروس الإيبولا وهي الحالة الأولى من نوعها.

والالتهاب السحائي حالة مرضية تسبب خلالها أنواع عديدة من البكتريا أو الفيروس التهابا شديدا في الأغشية المحيطة بالمخ.

وكانت آخر مرة خرجت فيها من مستشفى (رويال فري) في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه خلال عامين أودى وباء الايبولا في سيراليون وغينيا وليبيريا بحياة أكثر من 11300 شخص.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمد الشريف)