29 شباط فبراير 2016 / 12:15 / بعد عامين

مقدمة 2-فرنسا تدعو لاجتماع فوري لبحث انتهاكات وقف الأعمال القتالية في سوريا

(لإضافة بدء الاجتماع وتعليق من الأمم المتحدة وروسيا)

جنيف 29 فبراير شباط (رويترز) - اجتمعت مجموعة الدول التي تدعم عملية السلام في سوريا في جنيف اليوم الاثنين وسط شكاوى من تداعي اتفاق جديد لوقف العمليات القتالية سريعا بينما طلبت فرنسا معلومات عن تقارير أفادت باستمرار الهجمات على مواقع مقاتلي المعارضة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن اتفاق وقف العمليات القتالية صامد في المجمل لكن المجموعة المعنية بدعم عملية السلام التي تجتمع للمرة الأولى منذ بدء سريان الاتفاق في وقت مبكر يوم السبت تحاول أن تضمن ألا تنتشر اشتباكات جديدة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو اليوم الاثنين للصحفيين بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف ”تلقينا مؤشرات على أن هجمات بعضها جوية استمرت ضد مناطق تسيطر عليها المعارضة المعتدلة.“

وأضاف ”كل هذا يحتاج إلى تحقق. لذلك طلبت فرنسا أن تجتمع قوة العمل المكلفة بالإشراف على وقف الأعمال القتالية دون تأخير.“

وقال متحدث باسم الهيئة العليا للتفاوض المدعومة من السعودية إن الحكومة السورية انتهكت الاتفاق 15 مرة في اليوم الأول وإنه حدثت انتهاكات أخرى من جانب روسيا وحزب الله اللبناني حليفي الرئيس السوري بشار الأسد.

ومن المفترض أن تراقب المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تقودها الولايات المتحدة وروسيا الالتزام بالاتفاق وتتصرف سريعا لوقف أي تجدد لإطلاق النار على أن تلجأ إلى استخدام القوة كملاذ أخير.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إنه ستجري مناقشة الانتهاكات لكنه أحجم عن التعليق على تقارير عن هجمات بالغازات السامة.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن أليكسي بورودافكين سفير روسيا في جنيف قوله إن اجتماع قوة المهام كان مخططا له مسبقا وأضاف ”جيشا روسيا والولايات المتحدة على اتصال مستمر وعقدا اجتماعات بالفعل مطلع الأسبوع.“

وقال المتحدث باسم الهيئة سليم المسلط إنه لم يتضح بعد كيف من المفترض أن يعمل النظام.

وقال أسعد الزعبي رئيس وفد التفاوض التابع للهيئة العليا للتفاوض إن الهدنة التي بدأت السبت ”انهارت قبل أن تبدأ.“

وقال لتلفزيون العربية الحدث إن الوقف الهش للعمليات القتالية أصبح يواجه ”إلغاء كاملا“ بسبب هجمات القوات الحكومية.

وتابع الزعبي للعربية الحدث أن المعارضة لديها عدة بدائل لحماية الشعب السوري إذا لم يتمكن المجتمع الدولي من ذلك لكنه لم يسهب.

وقال دبلوماسي غربي إن دي ميستورا يقول إن عدد الضربات الجوية انخفض من 100 إلى نحو ما بين 6 و8 في اليوم وبالتالي كان لابد من أن تكون هناك رؤية للموقف.

وأضاف الدبلوماسي ”نحتاج إلى الحصول على تفسير من الروس عن الضربات التي حدثت يوم الأحد.“

وقال سفير غربي في جنيف إن ”الحوادث“ متوقعة دائما ”لكن المجموعة الدولية لدعم سوريا ستبحث الأمر اليوم. رؤيتها هي التي تهم.“

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below