الإصلاحيون يشيدون بمكاسبهم والمتشددون يهونون من التحول في انتخابات إيران

Mon Feb 29, 2016 1:00pm GMT
 

من بزرجمهر شرف الدين

دبي 29 فبراير شباط (رويترز) - حقق الرئيس الإيراني حسن روحاني وحلفاؤه مكاسب كبيرة في الانتخابات التي قد تزيد من انفتاح إيران على العالم بعد أن أنهت حكومته سنوات من العزلة بموافقتها على تقليص برنامجها النووي.

ومثلت أحدث النتائج الصادرة اليوم الاثنين صفعة للمؤسسة الإسلامية لكنها أبقت على نفوذ حاسم بسبب النظام المزدوج الفريد من نوعه في إيران المعتمد على حكم ديني وجمهوري.

وأغلب المشرعين الذين لم ينجحوا في الاحتفاظ بمقاعدهم في البرلمان الجديد كانوا يعارضون بشدة الاتفاق النووي ومنهم مهدي كوجاك زاده الذي وصف وزير الخارجية محمد جواد ظريف بأنه "خائن" وروح الله حسينيان الذي هدد بدفن المفاوضين تحت الاسمنت لموافقتهم على تقديم تنازلات للقوى العالمية.

وقالت صحيفة ماردوم سالاري التي فاز مدير تحريرها مصطفى كواكبيان بمقعد برلماني في طهران وفقا للنتائج الأولية في افتتاحيتها "هذه الانتخابات قد تكون نقطة تحول في تاريخ الجمهورية الإسلامية."

وحصل روحاني وحلفاؤه الوسطيون والإصلاحيون على 15 من مقاعد طهران وعددها 16 مقعدا في مجلس الخبراء وفقا للنتائج النهائية وخرج اثنان من المحافظين البارزين أحدهما رئيس المجلس.

وقال "الإنجاز الأكبر لهذه الانتخابات هو عودة الإصلاحيين إلى النظام الحاكم... حتى لا يصفهم أحد بعد الآن بأنهم من دعاة الفتنة أو متسللون" مشيرا إلى المتشددين الذين يتهمون الإصلاحيين بأن لهم صلات بالغرب.

وتشير النتائج التي نشرتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى أن المحافظين قد يفقدون هيمنتهم المتمثلة في 88 عضوا في المجلس المكلف باختيار الزعيم الأعلى القادم للبلاد.

ويرى المحللون أن الانتخابات المتزامنة للبرلمان والمجلس تمثل لحظة حاسمة لإيران بعد سنوات من العزلة كما تمثل تصويتا بالثقة على حكومة روحاني وسياسة الوفاق التي يتبعها مع الغرب.   يتبع