رسالة النفط الصخري الأمريكي لأوبك: سنعود إذا تجاوز السعر 40 دولارا

Mon Feb 29, 2016 4:08pm GMT
 

من دفيكا كريشنا كومار

نيويورك 29 فبراير شباط (رويترز) - بالنسبة لمنتجي النفط الصخري الأمريكي فإن سعر 40 دولارا هو المعادل الحالي لسعر 70 دولارا من قبل.

فمنذ أقل من عام كانت شركات النفط الصخري الرئيسية تقول إنها تحتاج النفط فوق 60 دولارا للبرميل حتى تنتج المزيد والآن يقول البعض إنهم سيقبلون بأقل من ذلك بكثير عند البت فيما إذا كانوا سيزيدون الإنتاج بعد أسوأ انهيار لسعر النفط في جيل.

وتسلط تصريحاتهم الأخيرة الضوء على المتانة الجدية بالملاحظة التي يتمتع بها القطاع لكنها توجه أيضا رسالة تحذير للمنافسين والتجار تقول إن تراجع إنتاج النفط الأمريكي الذي سيسهم في انحسار تخمة المعروض العالمي وتعافي الأسعار قد يكون قصير الأمد مقارنة بما قد يتوقعه البعض.

وقال جون هارت المدير المالي لكونتيننتال ريسورسز التي يقودها ملياردير التنقيب هارولد هام الأسبوع الماضي إن الشركة مستعدة لزيادة الإنفاق الرأسمالي إذا وصل سعر الخام الأمريكي لما بين أوائل ومتوسط نطاق الأربعين دولارا بما يتيح لها زيادة إنتاج 2017 أكثر من عشرة بالمئة.

وقال جيم فولكر رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لوايتنج بتروليوم كورب المنافسة أكبر منتج في حوض باكين بولاية نورث داكوتا للمحللين إن الشركة ستوقف التكسير في الآبار الجديدة بنهاية مارس آذار لكنها "ستدرس استكمال بعض تلك الآبار" إذا وصل النفط إلى ما بين 40 و45 دولارا للبرميل. ومنذ أقل من عام عندما كانت الشركة مازالت في وضع الإنفاق قال فولكر إنها قد تستخدم مزيدا من منصات الحفر إذا وصل الخام الأمريكي إلى 70 دولارا.

ورغم الحذر الذي يشوب التعليقات فإنها تعد تذكيرا بأن الهبوط الكبير في التكلفة والزيادة السريعة في الكفاءة حولا النفط الصخري الأمريكي - الذي نظر إليه المنافسون بداية على أنه قطاع هامشي مرتفع التكلفة - إلى لاعب رئيسي وشوكة في جانب كبار منتجي أوبك.

ويساهم هبوط عدد منصات الحفر حاليا في تهدئة تراجع أسعار النفط من خلال خفض الإنتاج لكنه قد يحد أيضا من أي صعود بالتحول سريعا إلى زيادة الإنتاج فور بدء الأسعار في التعافي من المستويات الحالية التي فوق 30 دولارا بقليل.

وقال جون كيلدوف الشريك لدى أجين كابيتال إن خطر تعافي النفط الصخري "يضع سقفا لأسعار النفط". وتابع "إذا كانت هناك بعض التوقعات المتفائلة للطلب أو الاقتصاد فسيحاولون استباق المنحنى وزيادة الإنتاج سريعا."   يتبع