معضلة رئيسة تايوان المنتخبة: هل تستقبل الدالاي لاما أم لا؟

Tue Mar 1, 2016 4:17am GMT
 

بكين/تايبه أول مارس آذار (رويترز) - قال مصدران سياسيان كبيران إن شهر العسل بين رئيسة تايوان المنتخبة تساي إنج-وين وبين الصين قد يكون قصيرا إذا سمحت للدالاي لاما بزيارة الجزيرة التي تطالب بكين بإعادتها إلى سيادة الصين.

وتعتبر الصين أن الزعيم الروحي للتبت الذي يعيش في المنفى إنفصاليا ورفض رئيس تايوان المنتهية ولايته ما يينج جو -الذي يؤيد تعزيز علاقات تايوان الاقتصادية مع البر الصيني- دخول الدالاي لاما عدة مرات منذ آخر زيارة له إلى تايوان في عام 2009 .

ورغمه سماحه بتلك الزيارة إلا أن ما لم يلتق الدلاي لاما البالغ من العمر 80 عاما.

وقال مصدر تايواني مقرب من الحزب الديمقراطي التقدمي ومصدر آخر مطلع مباشرة على الموضوع إن زعيمة الجزيرة الجديدة تواجه معضلة مع احتمال تجديد دعوات من جماعات بوذية للدالاي لاما لزيارة الجزيرة بعد أن فازت تساي وحزبها الديمقراطي التقدمي المؤيد لاستقلال تايوان بسهولة في الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني الماضي.

وقال المصدر المقرب من الحزب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه نظرا لحساسية الأمر "الدالاي لاما قد يزور تايوان قرب يوم العيد الوطني للجزيرة على أقصى تقدير."

وتحتفل جمهورية الصين -الاسم الرسمي لتايوان- بالعيد الوطني في في العاشر من أكتوبر تشرين الأول.

وتعهدت تساي منذ فوزها الكاسح في الانتخابات بأن تسعى للحفاظ على "وضع السلام والاستقرار القائم" مع الصين أكبر شريك تجاري ونوهت وسائل الإعلام الصينية إلى تعهداتها.

ومنذ الانتخابات حذرت بكين أيضا تساي من أي خطوات نحو الاستقلال الرسمي وقالت إنها ستدافع عن سيادتها.

ويتعين على تساي التي ستتولى منصبها في العشرين من مايو أيار أن تقرر ما إذا كانت ستسمح للدالاي لاما بالزيارة وتخاطر بإغضاب الصين في وقت تحتدم فيه التوترات في المنطقة بالفعل بسبب مطالب متنافسة للسيادة على ممرات مائية حيوية في بحر الصين الجنوبي.   يتبع