خمسة أفلام وثائقية تسرد التاريخ الشفوي الفلسطيني برؤية نسائية

Tue Mar 1, 2016 9:24am GMT
 

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية)‭ ‬أول مارس آذار (رويترز) - قدمت خمس مخرجات جديدات أفلاما وثائقية للتاريخ الشفوي النسائي الفلسطيني يرصدن فيها جوانب من حياة الفلسطينيين الاجتماعية والسياسية على مدار عقود.

عرضت الأفلام في قاعة متحف محمود درويش في رام الله مساء أمس الاثنين بحضور مخرجات الأفلام وعدد ممن شاركن في تقديم روايتهن عن الحياة الفلسطينية في المخيم والمدينة والسجن.

وساعدت ساهرة درباس المخرجة الفلسطينية -التي عملت متطوعة كما قالت- المخرجات اللواتي تخوض بعضهن التجربة لأول مرة في تقديم أعمالهن للجمهور بعد سنتين من العمل على هذه الأفلام.

وقالت ساهرة لرويترز بعد عرض الأفلام الخمسة التي تتراوح مدة كل منها ما بين 17 و30 دقيقة "كل فيلم من هذه الأفلام يقدم حكاية فلسطينية حول قضية معينة ترويها نساء عشن تجربة تشكل نموذجا للمرأة الفلسطينية."

وقالت بسمة سويطي مخرجة الفيلم الوثائقي (سر الراعية) إنها أرادت تسليط الضوء على حياة فلسطينيات عملن في رعي الأغنام طيلة سنوات عمرهن التي قاربت لدى بعضهن التسعين عاما.

ويرصد الفيلم الذي صور في الطبيعة التغيرات التي طرأت على حياة مربيتي ماشية على مدى العقود القليلة الماضية.

وتسلط ربيحة علان مخرجة فيلم (تنكة مي) الضوء على حياة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الجلزون منذ بداية نشأته بعد النكبة الفلسطينية عام 1948 مستخدمة قضية الحصول على الماء نموذجا لهذه الحياة.

وقالت ربيحة بعد عرض فيلمها إنها سعيدة بهذا الإنجاز الذي ما كان ليخرج إلى الضوء لولا تعاون سكان المخيم وفتح أبواب بيوتهم لها.   يتبع