باكستان تشيد بفوز فيلم يندد بجرائم الشرف بجائزة الأوسكار

Tue Mar 1, 2016 7:51am GMT
 

إسلام أباد أول مارس آذار (رويترز) - أشاد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بفوز فيلم وثائقي يدور حول "جرائم الشرف" بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير في الوقت الذي ينادي فيه نشطاء بتعديل القوانين الباكستانية ومعاقبة من يقتلون النساء اللاتي يوصفن بأنهن ألحقن العار بأسرهن.

يدور فيلم (جيرل إن ذا ريفر: ذا برايس أوف فورجيفنس- فتاة في النهر: ثمن التسامح) لمخرجته شارمين عبيد تشينوي حول شابة نجت من الموت بعد أن قام أبوها وعمها بضربها وإطلاق النار عليها ثم إلقائها في النهر بعد أن تزوجت دون موافقتهم.

وأكد شريف يوم الاثنين أن حكومته في سياق دفع قانون لوقف عمليات القتل المماثلة.

وقال شريف في بيان أشاد فيه بفوز الفيلم بالأوسكار في فئة الأفلام الوثائقية القصيرة "نساء مثل السيدة شارمين عبيد تشينوي لسن فقط فخرا للأمة الباكستانية وإنما أيضا مصدرا هاما للإسهام في مسيرة الحضارة في العالم".

وهذا هو الفوز الثاني بالأوسكار للمخرجة التي فازت بأول أوسكار لباكستان في عام 2012 عن فيلم وثائقي يرصد الأهوال التي تعاني منها نساء تعرضن لهجمات بحمض حارق.

وأظهر استطلاع رأي لمؤسسة تومسون رويترز في عام 2011 أن العنف المنزلي والتمييز الاقتصادي وجرائم الشرف وهجمات الحمض الحارق جعلت من باكستان ثالث أخطر دولة للنساء على مستوى العالم.

وقالت اللجنة الباكستانية لحقوق الإنسان إن أكثر من 500 رجل وامرأة قتلوا في جرائم الشرف خلال عام 2015. ولم يحاكم الجناة في معظم تلك الجرائم.

لكن يوم الاثنين حكمت محكمة في مدينة لاهور بشرق البلاد-بعد محاكمة استمرت ستة أعوام- بإعدام شقيقين بتهمة قتل شقيقتهما عام 2009 لأنها تزوجت رجلا من اختيارها.

وقالت عبيد تشينوي لرويترز إنها تأمل أن يرفع الفيلم مستوى الوعي بجرائم الشرف.

وأضافت "إنه ليس جزءا من ديننا أو ثقافتنا. إنه شيء يجب أن يعامل كجريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد وأن يزج مرتكبوها في السجن."

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)