القطار البخاري (الاسكتلندي الطائر) عاد إلى عشاقه البريطانيين

Tue Mar 1, 2016 12:17pm GMT
 

يورك (إنجلترا) أول مارس آذار (رويترز) - عاد القطار البخاري الأسطوري المعروف باسم الاسكتلندي الطائر إلى الخدمة بعد فترة تطوير استغرقت عشرة أعوام بتكلفة 4.2 مليون جنيه استرليني (5.9 مليون دولار) وأطلق سحابة من الدخان فوق رؤوس المتحمسين لرؤيته مجددا في رحلة من لندن إلى مدينة يورك في شمال البلاد.

صُنع القطار عام 1923 وهو الوحيد من نوعه المتبقي حتى الآن ويعتبرا كنزا وطنيا بسبب طول عمره وشعبيته. وفي عام 2004 أصبح تشغيله مكلفا جدا لكن مناشدة لإنقاذه اجتذبت تبرعات آلاف الأشخاص.

وقال مايكل كوبر (48 عاما) الذي يعمل في هيئة البريد في لندن "أحببت القطارات البخارية دوما. عمل أبي في السكك الحديدية لكنني لم أكن كبيرا بدرجة كافية لرؤيتها. لذلك فان التواجد هنا اليوم ورائحة البخار وضوضاء المحرك.. كل هذا تجربة لا تنسى. لقد دمعت عيناي عدة مرات."

يحمل القطار بلونه الأخضر وواجهته التي على شكل ساعة مستديرة اسم الاسكتلندي الطائر (فلاينج سكوتسمان) اشارة إلى الخدمة التي كان يغطيها بين لندن وإدنبره في اسكتلندا وحقق الشهرة خلال معرض إمبراطوري بريطاني في عام 1924.

وقطع القطار البخاري مسافة 200 ميل حتى يورك في نحو خمس ساعات وهي الرحلة التي يقطعها أي قطار حديث في ساعتين تقريبا.

لكن في عام 1934 كان الاسكتلندي الطائر أول قطار في بريطانيا يصل إلى سرعة 100 ميل في الساعة (160 كيلومترا في الساعة).

وللقطارات البخارية مكانة خاصة في وجدان البريطانيين بسبب الدور الرائد لبريطانيا في تطوير صناعة السكك الحديدية في القرن التاسع عشر والشعبية الدائمة لشخصية (توماس ذا تانك اينجن)وهو قطار متحدث في قصص الأطفال.

وبعد انتهاء رحلته إلى يورك اتجه القطار البخاري إلى المتحف الوطني للسكك الحديدية في المدينة الواقعة في شمال البلاد.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)