الجفاف يروض صوت الرعد لشلالات فيكتوريا

Tue Mar 1, 2016 11:09am GMT
 

شلالات فيكتوريا (زامبيا) أول مارس آذار (رويترز) - يقف السياح شاغرين أفواههم في دهشة أمام قوة نهر زامبيزي وهو يتدفق في شلالات فيكتوريا ولا يصدقون أن المنطقة تعاني من واحدة من أسوأ موجات الجفاف قط لكن المرشد السياحي باتريك ساكالا يعرف ويدرك أن الأوضاع ليست جيدة.

فمستوى تدفق المياه في شلالات فيكتوريا الواقعة على حدود زامبيا وزيمبابوي انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 30 عاما مع تأثر منطقة جنوب القارة الأفريقية بندرة الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.

وقال ساكالا لرويترز "في هذا الوقت من العام لم تكن تستطيع سماع صوتي وسط هذا الصوت الراعد" مشيرا إلى شلالات المياه المتساقطة بارتفاع مئة متر أي ضعف شلالات نياجرا.

واستطرد "لم تكن لتشهد أي صخور (وسط الشلال) وقد لا ترى شيئا بسبب الدخان حولك" مشيرا إلى غلالة من الرذاذ المتصاعد من الشلالات يطلق عليها السكان اسم "الدخان الراعد".

وتقول هيئة مسطحات المياه في نهر زامبيزي إن بحيرة كاريبا القريبة التي تعتبر أكبر منطقة تخزين للمياه من صنع الإنسان في العالم ممتلئة فقط بنسبة 12 في المئة مقارنة بما بلغ 53 في المئة في نفس الوقت من العام الماضي.

وبحيرة كاريبا هي مصدر لتوليد الكهرباء من مساقط المياه لكل من زامبيا وزيمبابوي وتوفر جزءا كبيرا من احتياجاتهما من الطاقة وأصبح انقطاع التيار يحدث يوميا هذا العام.

وتُلقى مسؤولية الجفاف في جنوب القارة الأفريقية على ظاهرة النينيو الحادة التي تغير أنماط المناخ في شتى أنحاء العالم.

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)