أوبك تراقب روسيا وإيران ومن المستبعد أن تخفض الإنتاج في اجتماع يونيو

Tue Mar 1, 2016 12:50pm GMT
 

من رانيا الجمل وديمتري زادنكوف

دبي/لندن أول مارس آذار (رويترز) - من المستبعد إلى حد كبير أن تخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إنتاجها من النفط في اجتماعها التالي في يونيو حزيران حتى وإن بقيت أسعار الخام عند مستويات متدنية للغاية بحسب مصادر ومندوبين في المنظمة حيث سيكون من السابق لأوانه تقدير وتيرة زيادة الإنتاج الإيراني.

وتقول المصادر ومن بينها مسؤولين من الشرق الأوسط إن دولا في أوبك مثل السعودية تريد أيضا اختبار مدى التزام روسيا بتجميد الإنتاج قبل أن تتخذ أي خطوات جديدة تهدف لاستقرار الأسعار.

وبعد ما يزيد عن ثماني عشرة شهرا من بدء الهبوط الحاد في أسعار النفط نظرا لتخمة المعروض العالمي اتفقت السعودية وقطر وفنزويلا وروسيا غير العضو في أوبك الشهر الماضي على تجميد الإنتاج عند مستويات يناير كانون الثاني بعدما تراجعت الأسعار لأدنى مستوياتها منذ 2003.

وقال مصدر من دولة شرق أوسطية عضو في أوبك "ربما بنهاية العام (يكون الخفض ممكنا) عندما يتضح بالفعل أن إيران تنتج الكميات التي تتحدث عنها. لكن ليس في يونيو."

ويشكل إنتاج يناير كانون الثاني ذروة إنتاج روسيا والسعودية أكبر بلدين مصدرين للخام في العالم أو يقترب من الذروة لكن إيران ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك مصدر رئيسي للغموض في إمدادات 2016 مع قيامها بزيادة الإنتاج في أعقاب رفع العقوبات الغربية المفروضة عليها في يناير كانون الثاني لتضيف إمدادات إلى سوق متخمة بالفعل.

وعلى مدى الشهر السابق أطلقت إيران بيانات متضاربة وقالت إنها ستزيد إنتاجها بما يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا على مدى العام القادم وهو ما يزيد الشكوك في السوق بأن حقولها تضررت بفعل سنوات من العقوبات.

وفي الوقت نفسه جاءت صادراتها في فبراير شباط مخيبة للآمال مع حذر المشترين الأوروبيين من الزيادة الفورية للتجارة وسط مشكلات تتعلق بالتعاملات الدولارية والتأمين البحري.

وقال مصدر مطلع في أوبك "لا يعرف أحد في أوبك وضع الحقول الإيرانية. ولذا يريد السعوديون رؤية ما يحدث على أرض الواقع."   يتبع