1 آذار مارس 2016 / 15:05 / بعد عامين

تلفزيون- محكمة: متمرد في مالي حطم أضرحة قديمة في تمبكتو

‭‭ ‬‬الموضوع 2186

المدة 3:03 دقيقة

لاهاي في هولندا

تصوير أول مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال مدعون دوليون اليوم الثلاثاء (أول مارس آذار) إن مقاتلا إسلاميا تسبب في ضرر غير قابل للإصلاح في التراث الأثري القديم لأفريقيا بتدمير مواقع دينية في مدينة تمبكتو أثناء صراع عام 2012 في مالي.

أضاف المدعون في المحكمة الجنائية الدولية إن أحمد الفقي المهدي وهو مدرس متدرب سابق قاد وشارك بنفسه في هجمات على تسعة أضرحة ومساجد في المدينة بالفؤوس وغيرها.

وقال المدعون إن المهدي -وهو من الطوارق- ينتمي لجماعة أنصار الدين المتشددة حليفة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي هو أول شخص توجه له المحكمة تهمة تدمير آثار ثقافية.

ونهض المهدي -وهو يرتدي قميصا أبيض مزركشا ونظارة بلا إطار- امام المحكمة لتأكيد أنه يفهم التهم وبدا شخصا مختلفا تماما عن أمراء الحرب والقادة السياسيين الذين مثلوا قبل ذلك أمام المحكمة الدولية واتُهموا بالقتل وانتهاك حقوق الإنسان.

وقال إنه يفهم التهم الموجهة إليه.

قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا ”السيد أحمد الفقي المهدي والجناة المشاركين كشفوا للعالم بأسره ازدراءهم لهذه المباني وللقواعد التي نص عليها نظام روما الأساسي الذي يصف مثل هذا السلوك بأنه جريمة حرب.“

وأضافت ”لنكن واضحين إن ما هو على حافة الخطر هنا ليست فقط الجدران والحجارة. لقد كانت الأضرحة التي دمرت مهمة من وجهة النظر الدينية ومن وجهة النظر التاريخية ومن وجهة نظر الهوية.“

وقارنت بنسودا بين الهجوم على مكان أثري بالدمار الذي ألحقه متشددو تنظيم الدولة الإسلامية بآثار تدمر في سوريا وتدمير طالبان تمثالي بوذا في أفغانستان عام 2001.

وقالت ”لكي لا نخطئ..التهم التي وجهناها ضد أحمد الفقي المهدي تشتمل أخطر الجرائم. وهذه الجرائم عن تدمير آثار تاريخية غير قابلة للإصلاح وعن اعتداء قاس على كرامة وهوية مجتمعات ودينها وجذورها الدينية.“

وفي الجلسة الإجرائية سيكون على المدعين إقناع القضاة الذين ترأسهم الكينية جويس الوتش بأنهم جمعوا أدلة تكفي لإجراء محاكمة كاملة.

وتنظر المحكمة الجنائية الدولية في الأحداث التي وقعت في مالي منذ عام 2012 عندما استولى المتمردون الطوارق على جزء من شمال البلاد وفرضوا تفسيرا متشددا للشريعة الإسلامية. وطردتهم القوات الفرنسية والمالية بعد عام.

وتعرف تمبكتو (بمدينة 333 وليا) وكانت مركزا تجاريا وروحيا في القرن الرابع عشر ولعبت دورا هاما في نشر الإسلام عبر القارة الأفريقية. ولا تزال أضرحة هؤلاء العلماء مزارات هامة.

وقالت بنسودا إن المهدي والمعروف لدى أتباعه بأنه عالم ديني ساعد في تخطيط وتنفيذ الهجوم ويطبق قواعد المحكمة الإسلامية التي أنشأها متمردون يحتلون مالي.

أضافت بنسودا ”سنبرهن أن السيد المهدي تبنى خطة عامة لمهاجمة مثل هذه المواقع والمباني والأضرحة. وكان زعيما فاعلا وأنه من حدد هذا الهجوم. وأشرف المهدي لكونه رئيسا للواء الأخلاق- الحسبة. وكان مشاركا أيضا في الهجوم والتدمير.“

وأضافت أن معظم الذين شاركوا معه في تخطيط الهجمات قد قضوا.

تلفزيون رويترز (إعداد عبد الفتاح شريف للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below