انتشار الخيام على حدود اليونان مع مقدونيا مع تشديد القيود على الحدود

Tue Mar 1, 2016 5:34pm GMT
 

إدوميني (اليونان) أول مارس آذار (رويترز) - تسبب إغلاق الحدود في غرب أوروبا وعبر بلدان البلقان في اتساع نطاق الخيام التي نصبها آلاف المهاجرين واللاجئين لتشكل مدينة من الخيام حول بلدة حدودية صغيرة في شمال اليونان.

واستمر قدوم المهاجرين الفارين من الحروب والفقر في سوريا والعراق وأفغانستان ومناطق أخرى على مدار اليوم إلى بلدة إدوميني اليونانية على الحدود مع مقدونيا.

وحسب آخر إحصاء يتراوح عدد ساكني المخيم المؤقت بين 8500 و9500 شخص بينما يقتصر استيعابه الطبيعي على 1500 شخص.

ويسود في المخيم احساس بالقهر بعد يوم من إطلاق الشرطة المقدونية قنابل الغاز لمنع مهاجرين غاضبين من اجتياز الحدود. وتسمح مقدونيا وبلدان أخرى في شمال البلقان بدخول أعداد قليلة من اللاجئين عبر حدودها يوميا.

وعلى سهول خضراء تحيطها التلال تنتشر المئات من الخيام الصغيرة في حقول موحلة بجوار خيام أخرى أكبر حجما تستخدم في تسجيل المهاجرين. وهناك يمنح اللاجئون أرقام أولوية ليقفوا في طوابير انتظارا لفتح الحدود مع مقدونيا.

وقال ياسي كويد وهو صبي أفغاني يبلغ من العمر 16 عاما "وضعتنا الشرطة المقدونية هنا واليونانيون لا يريدون أن نعود."

وعبر كويد وأسرته إلى داخل مقدونيا لكنه قال إنهم عادوا بسبب سياسة سكوبي الجديدة التي باتت تقبل العراقيين والسوريين فقط.

وقالت المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين إن عدد اللاجئين والمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في اليونان بسبب إغلاق الحدود قفز إلى 24 ألفا منهم نحو 8500 في إدوميني. وقالت وكالات إغاثة أخرى إن عدد اللاجئين في إدوميني يبلغ 9500.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)