رحلة صعود نجم دونالد ترامب وسط تجاهل النخبة الجمهورية له

Wed Mar 2, 2016 11:14am GMT
 

من إميلي فليتر ولوسيانا لوبيز

واشنطن 2 مارس آذار (رويترز) - ذات مساء في شهر يونيو حزيران الماضي تجمع بعض من أغنى أغنياء المتبرعين للحزب الجمهوري في حفل شبه رسمي بمنتجع خاص في دير فالي بولاية يوتا واعتكفوا على مدى ثلاثة أيام للبحث في أمور الحزب بدعوة من ميت رومني حاكم ولاية ماساتشوستس السابق.

كانت المجموعة قد استمعت لستة من الساعين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري.

وتحدث توم دنكان الرئيس التنفيذي لشركة بوزيتيك تول كورب لصناعة العدد والآلات مع عدد محدود من الحاضرين عن فكرة خيالية لضمان الفوز بالبيت الأبيض في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني 2016 من خلال ترشيح سكوت ووكر حاكم ويسكونسن للرئاسة على أن يكون ماركو روبيو عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا المرشح لمنصب نائب الرئيس.

ومن جانبه كان دنكان معجبا بحاكم أوهايو جون كاسيتش وكانت عينه أيضا على كارلي فيورينا الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة هيوليت باكارد.

لم يذكر أحد اسم دونالد ترامب قطب صناعة العقارات في نيويورك رغم كل إشاراته في الشهور السابقة إلى اعتزامه خوض الانتخابات.

وبعد أربعة أيام أعلن ترامب ترشيح نفسه وخلال أسابيع قفز إلى القمة في استطلاعات الرأي ليغطي على كل منافسيه من الجمهوريين.

ويوما بعد يوم تطورت قصة صعود نجم ترامب على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي لكن ما دار من مناقشات خلف الأبواب المغلقة بين أعضاء النخبة الجمهورية خلال تلك الفترة لم يوثق على هذا المستوى.

وكان القاسم المشترك بين كثير من هذه المناقشات هو الرفض العنيد لأخذ ترامب على محمل الجد رغم أن جماهيره كانت تملأ الساحات الرياضية لرؤيته خلال شهور الصيف ورغم أنه كان يهيمن على التغطية الإعلامية للحملة الانتخابية ورغم أن استطلاعات الرأي أوضحت فوزه بتأييد واسع بين الشباب وكبار السن والرجال والنساء على حد سواء.   يتبع