فولكسفاجن تباهي بالسيارات فائقة الأداء في معرض جنيف

Wed Mar 2, 2016 10:51am GMT
 

من أندرياس كريمر

جنيف 2 مارس آذار (رويترز) - كشفت بوجاتي عن أسرع سيارة في العالم خلال معرض جنيف للسيارات هذا الأسبوع: الطراز تشيرون البالغ سعره 2.4 مليون يورو (2.6 مليون دولار) بمحرك قوته 1500 حصان وسرعة تصل إلى 420 كيلومترا في الساعة.

وحضرت المعرض أيضا السيارة لامبورجيني سنتناريو المتواضعة بالمقارنة حيث لا تزيد قوة محركها على 770 حصانا وبسعر 1.75 مليون يورو وسرعة قصوى حوالي 350 كيلومترا في الساعة.

المشترك بين السيارتين الخارقتين أنهما من صناعة فولكسفاجن شركة السيارات الألمانية التي تواجه غرامات بمليارات الدولارات ودعاوى قضائية قد تمتد لسنوات بعد أن غشت في اختبارات انبعاثات الديزل بالولايات المتحدة.

وبالنسبة لبعض المحللين فإن هذه المبالغة في القدرات الفائقة ليست في موضعها في وقت اضطر فيه أكبر صانع سيارات أوروبي إلى تأجيل الإعلان عن نتائج 2015 بينما يحاول تقدير تكلفة فضيحة الانبعاثات وتعكف علامته التجارية الأساسية على تسريع خطط خفض التكلفة.

تعهدت فولكسفاجن بسحب التمويل من كل المشاريع غير الأساسية وقال ماتياس مولر الرئيس التنفيذي في أكتوبر تشرين الأول إنها ستدرس المساهمة الربحية لكل من سياراتها التي تزيد على 310 طرز في إطار جهود الشركة لتوفير النفقات.

وقال ستيفان براتسل مدير مركز إدارة السيارات البحثي قرب كولون "يجب على فولكسفاجن أن تقرر على ماذا ينبغي أن تركز في المستقبل. ينطوي ذلك على سؤال ما إذا كان نشاط السيارات الفائقة ضروري؟ لا يمكن أن يكون هذا هو الاتجاه لمستقبل فولكسفاجن."

وفي حين لا تنشر الشركة البنود التفصيلية لتكاليف تطوير وإنتاج سياراتها فائقة الأداء ولا ما إذا كانت تسهم في الأرباح فإن أبحاث سابقة تقول إنها الشريحة الأعلى على سلم الخسائر.

كانت برنشتاين للأبحاث قالت في 2013 إن الطراز السابق على تشيرون - الطراز فيرون - كان واحدا من الطرز الستة "للسيارت الأوروبية الأشد خسارة في العصر الحديث" مقدرة خسارة السيارة الواحدة بنحو خمسة أمثال سعر البيع الأصلي البالغ مليون يورو.   يتبع