تعثر حملة الجيش للاستعانة بقبائل سيناء في الحرب على الدولة الإسلامية

Wed Mar 2, 2016 1:59pm GMT
 

من أحمد أبو العينين

القاهرة 2 مارس آذار (رويترز) - تقول مصادر أمنية وسكان في سيناء وشيوخ قبائل إن محاولة الجيش المصري تجنيد مقاتلين من قبائل سيناء وتسليحهم للتصدي لمقاتلي الدولة الإسلامية في سيناء تتعثر.

وكان الجيش بدأ هذا البرنامج وسط ضجة كبيرة العام الماضي وتعهد شيوخ القبائل بتقديم مئات المقاتلين لكن المصادر الأمنية قالت إن عدد المقاتلين في الميدان لا يتجاوز 35 مقاتلا.

ويمثل ذلك تعثر جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وعد بشن حرب لا هوادة فيها على المتطرفين الذين يعتبرهم خطرا وجوديا على مصر. وقد منحت حركة التمرد في سيناء لتنظيم الدولة الإسلامية رابع قاعدة له في الشرق الأوسط بعد العراق وسوريا وليبيا.

وفي بيانات ومقاطع فيديو أعلنت ولاية سيناء التي بايع مقاتلوها الدولة الإسلامية أنها أعدمت 17 شخصا على الأقل هذا العام. وفي 28 فبراير شباط الماضي حذرت الجماعة عبر قناتها على موقع تلجرام من أنها أقامت حواجز أمنية في سيناء لتعقب كل من يتعاون مع الجيش وقتله.

وفي يناير كانون الثاني كتب تنظيم الدولة الإسلامية في مجلة النبأ الأسبوعية التي يصدرها وينشر فيها أنباء من فروع التنظيم المختلفة أن فرع سيناء قتل 1400 فرد من رجال الجيش والشرطة والمتعاونين واللجان الشعبية على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية.

ويقول الجيش إن 69 فقط من رجاله قتلوا في تلك الفترة.

وكان الجيش يأمل أن يحقق بخطته الخاصة بسيناء التي بدأ تنفيذها في ابريل نيسان الماضي تفوقا في شبه جزيرة سيناء التي تمتد من قناة السويس غربا حتى حدود قطاع غزة وإسرائيل شرقا.

وكان الجيش يريد التعاون مع زعماء القبائل والمقاتلين المحليين الذين يعرفون تضاريس المنطقة. وقد وعد المقاتلون المحليون بتزويد الجيش بنحو 300 رجل يمكنهم توفير معلومات والمساعدة في إغلاق الطرق المستخدمة في تهريب السلاح من الدول المجاورة.   يتبع