خط ساخن خصصته واشنطن للابلاغ عن خروقات هدنة سوريا يواجه صعوبة في اللغة

Thu Mar 3, 2016 1:40am GMT
 

واشنطن 3 مارس آذار (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء إن خطا ساخنا خصصته للابلاغ عن خروقات إتفاق وقف العمليات القتالية في سوريا يعاني نقصا في مستقبلي المكالمات الذين يتحدثون العربية بطلاقة.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الوزارة في إفادته الصحفية اليومية "توجد بعض المشاكل فيما يتعلق باللغة... بالطبع نحن نعمل على معالجتها لأن من المهم أن يكون لدينا متحدثون باللغة العربية قادرون على التعامل مع المكالمات الواردة."

وفي حين توصف اجزاء من سوريا بأنها تشهد هدوءا غير معتاد منذ بدء وقف العمليات القتالية يوم السبت يقول مقاتلون بالمعارضة إن قوات الحكومة مدعومة بضربات جوية روسية تواصل شن هجمات في مناطق استراتيجية في شمال غرب سوريا.

ويهدف الوقف المدعوم من قبل الولايات المتحدة وروسيا لأعمال العنف إلى إتاحة المجال لامكانية استئناف محادثات السلام بين المعارضة وحكومة الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية المستمرة منذ قرابة خمس سنوات والتي أودت بحياة أكثر من 250 ألف شخص.

ونشرت منظمة (سوريا: على طول) -التي يصفها موقعها الإلكتروني على الإنترنت بانها منظمة صحفية غير هادفة للربح تقدم تغطية للأحداث في سوريا وتقوم بتدريب الصحفيين السوريين والأمريكيين الطامحين لجمع الأخبار- تقرير يقول إنها إتصلت بالخط السخن لوزارة الخارجية لتجد أمريكيا يجد صعوبة في التحدث بالعربية.

ونقل التقرير مقتبسات لمدير منظمة (سوريا: على طول) اوريون ويلكوس يقول فيها إنه اتصل بالخط الساخن ووجد صعوبة في التحدث إلى المسؤول الأمريكي الذي إستقبل مكالمته.

وقال مسؤول أمريكي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه إن تخصيص الخط السخن جاء على عجل وإن وزارة الخارجية نشرت رسالة بالبريد الإلكتروني تطلب فيها متطوعين للمساعدة في توفير طاقم عمل للخط.

وقال المسؤول "تقدم أناس ..أظن أنهم لا يتحدثون العربية بالطلاقة الكافية.. لذا هم يعانون في فهم ما يجري إبلاغهم به." (إعداد أشرف صديق للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)