الروبوت الصرصور يهب لنجدة المحتاجين

Thu Mar 3, 2016 11:38am GMT
 

بيركلي (كاليفورنيا) 3 مارس آذار (رويترز) - توصف بأنها كريهة وقبيحة ومقززة تلك هي بعض الصفات التي تلحق بالصراصير لكنها بالنسبة للعلماء الذين يبتكرون روبوتا مستوحى من الطبيعة هي مثالية.

ويقول روبرت فول أستاذ الأحياء التكاملية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي "قد تتصور أن أفضل شكل قابل للتغير هو شيء مثل الأخطبوط أو الدودة أو الحلزون لكننا نعرف أن الصرصور بوسعه أن يدلف إلى تلك الشقوق الصغيرة."

أخضع الباحثون الصراصير إلى سلسلة من الاختبارات منها الركض في أنفاق ضيقة تصل إلى ربع حجمها والولوج إلى فتحات قطرها لا يتعدى ملليمترات.

وقال فول "حتى نفهم كيف تتمكن من الدخول إلى هذه الأماكن الضيقة أجرينا لها أشعة مقطعية لننظر بداخلها ولم نجد أجزاء صلبة."

وأضاف "الهيكل الخارجي عادة يتكون من شرائح قوية لكنها ليست صلبة جدا وأنابيب متصلة بأغشية لينة وكلها يمكن أن تُضغط وفي نفس الوقت تقوم بوظيفتها على أكمل وجه."

ويقول كوشيك جايارام الحاصل على الدكتوراه ويواصل أبحاثه بجامعة هارفارد إن الصراصير يمكنها أن تركض بأقصى سرعة لها حتى أثناء مرورها من مكان ضيق يقلص حجمها إلى النصف. إضافة إلى ذلك فإن جسدها الطيع يجعلها تتحمل وزنا أكثر من وزنها 900 مثل دون أن يلحق بها أي أذى.

هذه القائمة من الأوصاف الإيجابية دفعت الباحثين إلى تصنيع الروبوت (كرام) وهي اختصار لعبارة الروبوت المضغوط ذو المفاصل وهو اسم أنيق لما هو في الأساس الروبوت الصرصور.

ومهما كان تقززك من تلك الكائنات الزاحفة فقد حان الوقت لاعطائها قدرا من الاحترام.

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد)