المتقاعدون يتقاسمون الخبز مع المهاجرين على حدود اليونان

Thu Mar 3, 2016 8:38pm GMT
 

من ليفتريس باباديماس

ايدوميني (اليونان) 3 مارس آذار (رويترز) - كل يوم يشتري ديمتريوس زويس رغيفين من الخبز: واحد لأسرته والآخر لأي شخص يطرق بابه. وعلى مدى العام الماضي طرق باب زويس العديد من الزوار غير المتوقعين.

وزويس هو واحد من بين 100 شخص معظمهم من أصحاب المعاشات يعيشون في قرية ايدوميني على الحدود اليونانية والتي أصبحت نقطة محورية في أزمة اللاجئين التي أثبتت أنها تفوق قدرة اليونان على استيعابها.

وتقطعت السبل بنحو 30 ألفا من المهاجرين واللاجئين في اليونان أكثر من ثلثهم في ايدوميني في انتظار فتح الحدود مع مقدونيا.

وقال زويس (82 عاما) وهو من أصحاب المعاشات لرويترز "نشعر بالأسى الشديد تجاههم. نعرف أنهم جوعى لكن عددهم 10 آلاف ونحن 100 فقط. وإذا جاء المزيد ماذا سيحدث؟".

ويراقب مع صديقه ثيودوروس موتافتسيس الوضع بقلق متزايد مع اتساع رقعة المخيم المقام في المروج أمام منازلهم يوما بعد يوم.

وقال موتافتسيس "إن أول شيء نتحقق منه عندما نستيقظ كل صباح هو مدى اقترابهم من القرية... ونتحقق أيضا من فقد أي شيء".

واختفت عشر دجاجات من حديقته في الشهر الماضي ويعتقد أن أشخاصا من المخيم سرقوها.

وقال "هؤلاء الفقراء جائعون والدولة لا تساعدهم. إنها غائبة تماما."   يتبع