أمريكا تقترح حذف الدب الأشهب من قائمة الحماية في متنزه يلوستون

Fri Mar 4, 2016 11:41am GMT
 

كودي (وايومنج) 4 مارس آذار (رويترز) - اقترحت الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية حذف الدب الأشهب من قائمة الحماية الاتحادية للأنواع المهددة بالانقراض بمنطقة متنزه يلوستون القومي وحولها معتبرة قائلة بأن أعداده تزايدت بصورة كافية خلال العقود الأخيرة.

وتشير التقديرات إلى زيادة عدد الدب الأشهب في منطقة يلوستون الكبرى -التي تشمل أجزاء من ولايات أيداهو ووايومنج ومونتانا- إلى 700 بعد أن كانت 136 عام 1975 عندما صنفت رسميا أنها من الأنواع المهددة بالانقراض في 48 ولاية أمريكية.

وفي ذاك الوقت كان الدب الأشهب يتعرض للصيد والاحتجاز والتسمم إلى أن كاد يندثر فيما تتجاوز أعداده الحالية كثيرا تقديرات الحد الأدنى الحكومي المستهدف للتعافي وهو وجود 500 حيوان بالمنطقة.

ويؤيد الصيادون وأصحاب المزارع -الذين يتمتعون بسطوة سياسية بالولايات الغربية- بقوة إزالة الدب الأشهب من القائمة قائلين بأن زيادة أعداده تشكل خطرا على البشر والثروة الحيوانية وحيوانات أخرى مخصصة للصيد منها الأيائل والوعول.

ويثير أنصار حماية البيئة المخاوف من أنه في حين تزايدت أعداد الدب الأشهب فإنها لا تزال معرضة للخطر إذا رفعت الضمانات الاتحادية ما يجعل الدب عرضة للصيد الجائر على أيدي الجمهور خارج حدود المحميات الطبيعية.

كما يقولون أيضا إن المصدر الرئيسي للغذاء للدب الأشهب وهو ثمار أشجار الصنوبر ذات القلف الأبيض قد تكون في طريقها للاندثار بسبب تغير المناخ.

وطالبت قبائل السكان الأصليين بالولايات المتحدة الحكومة الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بوقف خطط حذفه من القائمة قائلين بان ذلك من شأنه أن يفتح الباب على مصراعيه لصيده بكثافة في ولاية أيداهو وولايتين أخريين متاخمتين لها.

ويعتبر السكان الأصليون الدب الأشهب حيوانا مقدسا وأيقونة ضمن تقاليدهم الدينية والثقافية.

لكن الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية تقول إن الدراسات أوضحت أن أعداد الحيوان تضاعفت منذ منتصف سبعينات القرن الماضي وأنه بات يحتل مساحة 58275 كيلومترا مربعا من المنظومة البيئية ليلوستون وهي مساحة تتجاوز مساحات ولايات نيوهامبشير وماساتشوسيتس ورود ايلاند مجتمعة.   يتبع